Accessibility links

logo-print

واشنطن ترفض التحرك الفلسطيني في مجلس الأمن: يعرقل المفاوضات


فلسطيني محاط بجنود إسرائيليين يحمل لافتة

فلسطيني محاط بجنود إسرائيليين يحمل لافتة

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية رفضها التحركات الفلسطينية لطرح مشروع القرار الذي يحدد موعدا نهائيا لإنهاء النزاع بين الفلسطينيين والإسرائيليين على مجلس الأمن للتصويت عليه قبل نهاية هذا العام.

واعتبرت الخارجية على لسان الناطق باسمها جيف راثكي أن القرار يغفل المطالب الأمنية المشروعة لإسرائيل ويفرض مواعيد إجبارية للتوصل إلى اتفاق سلام وهو ما يعطل عملية التفاوض بدلا من أن يتوجها بالنجاح.

وقال راثكي "لا نعتقد أن هذا قرار بناء. وفي رأينا أنه يحدد مواعيد نهائية للتوصل إلى اتفاق سلام وانسحاب إسرائيل من الضفة الغربية. وهذا الأمر يعرقل الاستفادة من المفاوضات بدل التوصل عن طريقها إلى نهاية ناجحة".

وأضاف "لا يمكننا أن ندعم مشروع قرار كهذا، وهناك دول أخرى تشاركنا الشواغل التي تساورنا ذاتها".

من ناحية أخرى، قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن القيادة الفلسطينية لديها خطوات ستنفذها مهما كانت نتيجة التصويت على مشروع القرار في مجلس الأمن.

وفي إسرائيل وصف أوفير جندلمان المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية، الخطوة الفلسطينية بأنها التفاف على عملية السلام، وأكد في مقابلة مع "راديو سوا" أن الدولة الفلسطينية لن تقام إلا في حال اتفاق طرفي النزاع على حل القضايا العالقة.

وفي رام الله، قال صلاح التعمري القيادي البارز في حركة فتح، إن على السلطة الفلسطينية، أن تتأنى في طلب انهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي المحتلة منذ عام 1967.

وكان مراسل قناة "الحرة" قد أفاد بأن الأردن سيعرض مشروع القرار الفلسطيني المعدل على مجلس الأمن الدولي الاثنين.

​تحديث 23:37 بتوقيت غرينتش

أفاد مراسل قناة "الحرة" بأن الأردن سيعرض مشروع القرار الفلسطيني المعدل على مجلس الأمن الدولي الاثنين.

وكانت البعثات العربية في الأمم المتحدة قد ناقشت الاثنين مشروع القرار الفلسطيني والذي يسعى لتحقيق السلام مع إسرائيل خلال عام واحد وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي مع نهاية 2017، رغم معارضة إسرائيلية للخطة واعتراض الولايات المتحدة.

ونقلت وكالة "رويترز" عن عدد من الديبلوماسيين الغربيين في القدس قولهم إنهم تفاجأوا من الدفع الفلسطيني المفاجئ للخطة كي تطرح للتصويت في مجلس الأمن في غضون الأيام القليلة المقبلة.

وقالت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية "وفا" إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبلغ وزير الخارجية الأميركي جون كيري بأن الفلسطينيين ماضون في مشروعهم لاستصدار قرار من مجلس الأمن.

وكشف المتحدث باسم حركة فتح في الصفة الغربية أحمد عساف في حوار مع "راديو سوا" أن الموقف المعلن لواشنطن حتى اللحظة هو رفض القرار:

وأبلغت سفيرة الأردن لدى الأمم المتحدة دينا قعوار مراسلين صحافيين أن البعثات العربية ستفعل ما يريده الفلسطينيون لكنها ألمحت إلى أن الأردن يفضل أن لا يتم الاستعجال بطرح مشروع القرار على مجلس الأمن.

والأردن هو الدولة العربية الوحيدة الممثلة في مجلس الأمن حاليا.

وأضافت "بصفتي ممثلة للأردن، أود لو أن مزيدا من المشاورات قد عقدت"، وفي تصريح سابق، قالت قعوار إنها تفضل قرار مدعوما من الأعضاء الـ15 في المجلس بما فيهم الولايات المتحدة.

وأعربت عدة دول أوروبية عن رغبتها بألا يشمل القرار جدولا زمنيا صارما لكي يتحقق له دعم أوسع، أما الولايات المتحدة ففضلت الانتظار إلى ما بعد الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية في آذار/مارس 2015.

وقال مسؤولون فلسطينيون إن القرار ينادي بمفاوضات تستند على حدود ما قبل حرب 1967 والاتفاق على حلول لكل قضايا الوضع النهائي في غضون 12 شهرا على أن ينتهي الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية مع نهاية عام 2017.

وتحدثت مسودة قرار سابقة طرحها الأردن على مجلس الأمن في 17 كانون الأول/ديسمبر عن القدس كعاصمة مشتركة، لكن المشروع النهائي للقرار يتحدث، فقط، عن القدس الشرقية كعاصمة للدولة الفلسطينية المستقبلية. وقد أضيفت إليه فقرات تدعو لتجميد البناء الاستيطاني الإسرائيلي وإطلاق سراح سجناء فلسطينيين.

المصدر: راديو سوا/ رويترز

XS
SM
MD
LG