Accessibility links

logo-print

الجيش اللبناني ينتشر في الضاحية الجنوبية لبيروت


وحدات من الجيش البناني تتحرك باتجاه الضاحية الجنوبية لبيروت - أرشيف

وحدات من الجيش البناني تتحرك باتجاه الضاحية الجنوبية لبيروت - أرشيف

تشرع الاثنين قوة أمنية مشتركة من الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي بالانتشار في الضاحية الجنوبية لبيروت، وسط ردود فعل تراوحت بين الترحيب والتشكيك في الخطوة التي اتخذت لإنهاء ظاهرة "الأمن الذاتي" الذي فرضه حزب الله إثر تفجيري الضاحية قبل أشهر.
وتتكون المجموعة الأمنية لحفظ الأمن والنظام في الضاحية من 450 عنصرا من قوى الأمن الداخلي و100 عنصر من الأمن العام، بالإضافة إلى 300 من عناصر الجيش اللبناني.
وعن هذه القوة، قال وزير الداخلية اللبناني مروان شربل إن "مهمتها الأساسية ستكون تفتيش السيارات المشبوهة والأشخاص المشبوهين وحماية المواطنين الموجودين في المنطقة، وألا يقف على الحواجز أحد غير الأجهزة الأمنية".
وكان حزب الله قد أقام حواجز أمنية خلال الأسابيع الماضية على إثر تفجيرين دمويين استهدفا الضاحية التي تعد معقله، ولاقى بسبب هذا الاجراء انتقادات حادة من قبل خصومه.
ترحيب وتشكيك بنجاح الخطة الأمنية
واختلفت ردود فعل الكتل السياسية اللبنانية إزاء قرار وزارة الداخلية، فبينما رحب حزب الله وحركة أمل بالخطوة، استبعدت كتلة المستقبل نجاح الخطة الأمنية بسبب "أن حزب الله هو الذي اختار العناصر الأمنية والعسكرية التي ستنتشر في الضاحية"، وهو ما نفاه وزير الداخلية شربل.
مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في بيروت يزبك وهبة:

XS
SM
MD
LG