Accessibility links

logo-print

ميليشيات الزنتان تغادر طرابلس وزيدان يعلن خطة لنزع سلاح المجموعات المسلحة


آليات عسكرية تابعة للكتائب التي أعلنت انسحابها من طرابلس

آليات عسكرية تابعة للكتائب التي أعلنت انسحابها من طرابلس

أعلنت مليشيات ليبية بينها مجموعتان من الزنتان غرب البلاد خروجها من العاصمة الليبية، وذلك خلال مراسم جرت الخميس وحضرها ممثلون عن السلطات، بعد أسبوع على مواجهات دامية أوقعت حوالي 50 قتيلا.

وسلم عناصر لواء القعقاع المتحدر من الزنتان السلطات الموقع الذي كانوا يحتلونه وغادروا طرابلس مع أسلحتهم وآلياتهم، وبينها دبابات.

وقال قائد اللواء عثمان المليقطة إن أفراد هذه المجموعة انضموا إلى حرس الحدود وسيتوجهون إلى أماكن خدمتهم على الحدود الجنوبية.

وأعلنت كتيبة الصواعق المتحدرة أيضا من الزنتان، والتي تعتبر من أكثر الكتائب تسليحا وانضباطا في طرابلس، خروجها أيضا من مقار جمعية الدعوة الإسلامية التي كانت تحتلها منذ دخول الثوار السابقين إلى طرابلس في2011.

ترحيب رسمي

وشكر رئيس الوزراء علي زيدان الذي حضر المراسم، لهذه المجموعات موافقتها على إخلاء العاصمة بطلب من السلطات.

وأكد أن قرار إخلاء العاصمة من المجموعات المسلحة سيطبق على الفصائل كافة دون استثناء.

وأعلنت السلطات خلال الأسبوع الجاري خطة تنص في مرحلة أولى على انسحاب الميليشيات من العاصمة قبل نزع أسلحتها ودمج عناصرها في الأجهزة الأمنية.

وكانت مليشيات مصراتة شرق طرابلس المدججة بالأسلحة الثقيلة، خرجت الاثنين من العاصمة بدعوة من الزعماء المحليين بعد ضلوع إحداها في مواجهات 15 نوفمبر/ تشرين الثاني.

وأثارت أعمال العنف هذه غضب سكان العاصمة الليبية الذين ينفذون منذ الأحد إضرابا عاما تتخلله تظاهرات يومية ضد الميليشيات. وبقت المدارس والجامعات وبعض الإدارات مقفلة الخميس.

ولا تزال بعض المليشيات تحتل مواقع عامة وخاصة عدة في طرابلس، مثل المطار الذي يسيطر عليه ثوار سابقون من الزنتان.
XS
SM
MD
LG