Accessibility links

مسودة اتفاق سياسي أممي تعرض على أطراف النزاع الليبي


وصول أطراف الحوار الليبي إلى مقر جلسات الحوار في مدينة الصخيرات بالمغرب

وصول أطراف الحوار الليبي إلى مقر جلسات الحوار في مدينة الصخيرات بالمغرب

قال الناطق الرسمي باسم البعثة الأممية في ليبيا سمير غطاس السبت إن الأمم المتحدة تعد مقترحا مكتوبا لاتفاق سياسي إضافة إلى أسماء حكومة الوحدة الوطنية ولتقديمها إلى الأطراف الليبية المتحاورة.

وسيتضمن الاتفاق الذي تعمل عليه البعثة في مدينة الصخيرات المغربية التعديلات التي طرحتها الأطراف الليبية تمهيدا للتصويت عليه. وأكد غطاس أن وفد المؤتمر الوطني الليبي العام وصل السبت إلى مدينة الصخيرات رغم الصعوبات اللوجستية "ما يؤكد الرغبة في التوصل إلى حل سياسي".

وأشار غطاس إلى أن وفد مجلس برلمان طبرق المعترف به دوليا "أبلغنا رغبته في العودة إلى طبرق لتقديم تقرير إلى البرلمان قبل العودة إلى الصخيرات".

مهلة للتوصل إلى اتفاق

ويأتي هذا التطور بعد أن أمهلت البعثة الأممية الأحد الماضي أطراف النزاع في ليبيا 48 ساعة لعرض مسودة الاتفاق الأممي في طبرق وطرابلس والعودة بقائمة أسماء المرشحين لحكومة الوحدة الوطنية.

وأصدرت حكومات فرنسا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا وبريطانيا والولايات المتحدة بيانا الجمعة طالبت فيه الأطراف الليبية بضرورة "التوصل لقرار حاسم حول الاتفاق قبل 20 أيلول/سبتمبر يشمل المرشحين لتشكيل حكومة وحدة وطنية، يصادق عليه الأطراف قبل نهاية أيلول/سبتمبر".

وتوعد البيان بمحاسبة "كل من يحاول إخراج عملية الحوار عن مسارها"، مؤكدا ضرورة أن تبدأ الحكومة الجديدة عملها في موعد لا يتجاوز 21 تشرين الأول/ أكتوبر القادم.

ووعد البيان بأن المجتمع الدولي مستعد لتقديم مساعدات اقتصادية وأمنية كبيرة لليبيا "إذا اتحدت وبمجرد الاتفاق على حكومة وحدة وطنية جديدة".

ميليت: لا يوجد اتفاق مثالي

وفي لقاء مع "راديو سوا"، قال السفير البريطاني في ليبيا بيتر ميليت إن على الأطراف الليبية التوصل إلى الاتفاق لتجنب انهيار الدولة والدخول في المزيد من الأزمات الاقتصادية والأمنية،.

وأضاف ميليت أنه من المهم التأكيد " أنه لا يوجد شيء يسمى بالاتفاق المثالي، والاتفاق الذي وضعه المندوبون الليبيون هو اتفاق جيد".

وأشار إلى أن هذا الاتفاق "سيكون صالحا لعام واحد أو عامين على أقصى تقدير"، مؤكدا أن "الشعب الليبي يحتاج إلى حكومة جديدة تقدم الخدمات العامة من جديد وتحرك عجلة الاقتصاد، لأن الاقتصاد في ليبيا مهدد بالانهيار".

وكشف ميليت أن مصير قائد القوات المسلحة الجنرال خليفة حفتر لا يزال يمثل مشكلة وأوضح أن "وفد المؤتمر الوطني العام والمبعوث الأممي برنالدينو ليون والأعضاء الآخرين في صدد بحثها، وهم قريبون جدا من اتفاق حولها".

المصدر: راديو سوا/ وكالات

XS
SM
MD
LG