Accessibility links

logo-print

المصالحة الليبية.. برلمان طبرق 'غير راض' عن الاتفاق الأممي


مبعوث الأمم المتحدة في ليبيا برناردينو ليون

مبعوث الأمم المتحدة في ليبيا برناردينو ليون

رفض مجلس النواب الليبي المنتخب ومقره طبرق الثلاثاء مقترح الأمم المتحدة لحل الازمة الليبية، باعتباره اتفاقا معيبا على حد تعبير عضو المجلس عيسى العريبي.

وعدد العريبي في تصريح لـ"راديو سوا" من ضمن العيوب التي يسجلها برلمان طبرق على المقترح الدولي للحل، أنه يجرده من عدد من صلاحياته لصالح الحكومة، بالإضافة إلى أنه يمنح المؤتمر الوطني العام المنتهية ولايته "صلاحيات تشريعية".

وتابع أن من المبكر الإعلان عن موقف وفده من المسودة التي تقدم بها المبعوث الدولي إلى ليبيا، مشددا على أن كل ما صدر عن البرلمان هو طلب التشاور مع وفده الى الحوار .

وكانت المسودة الرابعة للاتفاق السياسي الليبي قد حظيت بـ"رد فعل إيجابي" من الأطراف والقوى المشاركة في جلسات الحوار، وفق ما أعلنت بعثة الأمم المتحدة التي ترعى جهود إنهاء الصراع المشتعل في ليبيا منذ أشهر.

جاء ذلك في أعقاب جلسات حوار بين الأطراف المتنازعة، انطلقت الاثنين في منتجع الصخيرات قرب العاصمة المغربية الرباط، قدم خلالها المبعوث الدولي برناردينو ليون، ورقة مقترحات تتضمن كل ما بحثه طرفا النزاع خلال الأشهر الماضية بشأن تشكيل حكومة وحدة وطنية.

وقال ليون للصحافيين "لقد وزعنا مسودة اتفاق جديدة، كل ما يمكنني قوله حاليا أن رد الفعل كان إيجابيا".

مشاورات في برلين

ونص اقتراح الأمم المتحدة على تشكيل حكومة وفاق وطني تتولى السلطة التنفيذية في البلاد ويكون مقرها طرابلس، ونص أيضا على اعتبار مجلس النواب المنتخب عام 2014 ومقره الآن في شرق البلاد، هو الهيئة التشريعية الوحيدة.

وطالبت المسودة أيضا بتشكيل مجلس للدولة بصفة استشارية يتألف من 120 عضوا من أعضاء برلمان طرابلس.

في هذه الأثناء، تتوجه الوفود الليبية الموجودة في المغرب إلى برلين للقاء عدد من قادة الدول الأجنبية، حسب ما أعلن المتحدث باسم بعثة الأمم المتحدة لدى ليبيا سمير غطاس.

وقال غطاس "سنتوجه جميعا إلى برلين" للقاء مسؤولين من دول أوروبية. وأفادت وكالة الأنباء المغربية، بأن الاجتماع سيعقد بحضور وزراء خارجية دول أعضاء في مجلس الأمن الدولي.

وتشهد ليبيا الغارقة في الفوضى منذ سقوط حكم معمر القذافي في 2011 معارك عنيفة بين جماعات مسلحة، وسط انقسام سياسي بين برلمانين يتنازعان السلطة، بالإضافة إلى تصاعد نفوذ تنظيم الدولة الاسلامية داعش.

وفي البلاد حاليا حكومتان وبرلمانان متنازعان: الأولى في طرابلس وتخضع لسيطرة ائتلاف فجر ليبيا الذي يضم عددا من المجموعات المسلحة ومن بينها إسلاميون، والثانية في طبرق بشرق البلاد يعترف المجتمع الدولي بها.

المصدر: راديو سوا/وكالات

XS
SM
MD
LG