Accessibility links

logo-print

صقور الحزب الجمهوري يرحبون بموقف أوباما إزاء سورية


السناتور الجمهوري جون ماكين، ارشيف

السناتور الجمهوري جون ماكين، ارشيف

رحب الجمهوريون بإعلان البيت الأبيض عزمه تقديم السلاح للمعارضة السورية بعد التأكد من استخدام النظام السوري للسلاح الكيميائي في الصراع، لكن معظم المواقف الصادرة عن أعضاء الكونغرس من الجمهوريين أكدت أن هذه الخطوة غير كافية ما لم تعقبها خطوات عملية أهمها تنفيذ حظر جوي وإقامة منطقة عازلة.
وأصر بعض من يوصفون بـ"الصقور" في الحزب الجمهوري على ضرورة الذهاب أبعد في هذه المرحلة الحرجة من النزاع السوري.
فأكد اليسناتوران جون ماكين وليندسي غراهام في بيان أصدراه أن "الخط الأحمر الذي حدده الرئيس (باراك أوباما) تم تجاوزه". وأن مصداقية الولايات المتحدة في العالم باتت "على المحك".
وأضافا أن "الوقت ليس للاكتفاء باتخاذ الخطوة التالية. اليوم وقت اتخاذ مبادرات أكثر حسما".
وإذ يبقى ماكين معارضا لأي تدخل عسكري أميركي على الأرض، إلا أنه يواصل الضغط في الكونغرس من أجل فرض منطقة حظر جوي في سورية، مؤكدا أن المعارضة لا تملك أي فرصة في الانتصار على قوات الرئيس السوري بشار الأسد إن لم يتم وقف طائراته المقاتلة.
وحذر كثير من الخبراء العسكريين من فرض منطقة حظر جوي فوق سورية، مؤكدين أنها ستتطلب دوريات لطائرات غربية وضرب الدفاعات الجوية النظامية القوية نسبيا، لكن ماكين أكد أن الأمر ممكن.
وقال ماكين إنه "يمكننا إقامة منطقة حظر جوي من دون إرسال أي طائرة بطيار إلى أجواء سورية. ويمكننا تغيير هذه المعادلة في ساحة المعركة"، في إشارة إلى إمكانية استخدام طائرات من دون طيار لفرض الحظر.
وأعرب السيناتور الذي زار قبل عدة أيام مناطق خاضعة لنفوذ المعارضة داخل سورية، عن خشيته من إرسال البنتاغون معدات غير قتالية فحسب إلى سورية، وقال "نحن بحاجة إلى أسلحة ثقيلة قادرة على صد الدبابات، ونحن بحاجة إلى صواريخ ارض-جو".
وقال النائب الجمهوري مايك روجرز رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب، إنه "يتعين على الولايات المتحدة أن تساعد الأتراك وشركاءنا في الجامعة العربية على إقامة مناطق آمنة في سورية حيث يمكن للولايات المتحدة وحلفائنا أن يدربوا ويسلحوا ويجهزوا قوات يتم اختيارها من المعارضة".
وتابع أن هذا سيمنح واشنطن "المصداقية اللازمة للجلوس على الطاولة في مرحلة الانتقال إلى سورية ما بعد الأسد".
وأبدى الرجل الثاني في مجلس النواب، الجمهوري اريك كانتور، مزيدا من الانتقاد، مؤكدا انه بالرغم من "خطاب" اوباما حول الخطوط الحمر، ازداد النزاع السوري تفاقما.
وأكد كانتور "بدا يتضح أن الرئيس لا يملك خطة متماسكة لإدارة هذه الكارثة الإستراتيجية المتفاقمة".
وفي غضون ذلك، أعرب رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب هاورد ماكيون عن قلقه من الاقتطاعات الكبرى في ميزانيات الإدارة الأميركية ومنها قطاع الدفاع، أمام احتمال تعزيز القوات الأميركية وجودها العسكري في الشرق الأوسط.
وقال إن "17 سربا مقاتلا في سلاح الجو منعت من التحليق بسبب الاقتطاعات في الميزانية. وفيما ينبغي أن تتواجد حاملة طائرات مقاتلة مع مجموعتها البحرية في الشرق الأوسط ها هي في المرفأ".
وقال إن "الخطوط الحمر لا معنى لها أن لم تستتبع بتحرك".
وأكد السيناتور ليندسي غراهام امام مجلس الشيوخ على الحاجة الملحة للتحرك السريع تحت طائلة وقوع أسلحة سورية الكيميائية في أيدي متطرفين يكرهون الولايات المتحدة، حسب قوله.
وتابع "أنها مسألة وقت فحسب قبل أن يأتوا إلى هنا".
XS
SM
MD
LG