Accessibility links

logo-print

مقترح أوروبي للتصدي لشبكات تهريب المهاجرين


مهاجرون وصولوا إلى بر الأمان الإيطالي ينظرون إلى نعوش من لم ينج منهم خلال الرحلة الخطيرة عبر المتوسط في 29 تموز/يوليو 2015

مهاجرون وصولوا إلى بر الأمان الإيطالي ينظرون إلى نعوش من لم ينج منهم خلال الرحلة الخطيرة عبر المتوسط في 29 تموز/يوليو 2015

أعلن قائد "اي يو نافورد ميد" انريكو كريدندينو تقديم اقتراح إلى الدول الـ28 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي للانتقال إلى مرحلة أكثر هجومية في مواجهة شبكات تهريب المهاجرين إلى أوروبا، بعد شهرين على إطلاق هذه المهمة التي أكتفت حتى الآن بمراقبة هذه الشبكات التي تنشط انطلاقا من السواحل الليبية.

وقالت المتحدثة باسم الاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية كاثرين راي الثلاثاء في مؤتمر صحفي إنه " استنادا إلى التقييم العسكري فقد تم اقتراح الانتقال إلى المرحلة الثانية في مواجهة شبكات تهريب المهاجرين والتي تعني التحرك في أعالي البحار".

وأضافت راي أن وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني تدعم مقترح كريدندينو الانتقال إلى المرحلة الثانية. حيث ستتمكن السفن الحربية الأوروبية من اعتراض وتفتيش وضبط وتغيير مسار السفن التي يشتبه بأن المهربين يستخدمونها شرط عدم الدخول في المياه الإقليمية الليبية.

وفي ظل امتناع مجلس الأمن الدولي عن إجازة استخدام القوة في المياه الإقليمية الليبية فإن الدول الأوروبية مضطرة إلى حصر أنشطتها لمواجهة شبكات التهريب في المياه الإقليمية الدولية.

تحديث: 18:26 تغ

أعلنت منظمة الهجرة الدولية الثلاثاء أن أكثر من 323 ألف مهاجر عبروا البحر المتوسط منذ بداية العام الجاري، فيما لقي 2432 شخصا حتفهم في البحر خلال محاولتهم الوصول إلى أوروبا.

وقالت المنظمة في بيان وزع على وسائل الإعلام في جنيف إن حوالى 210 ألف شخص وصلوا إلى اليونان و112 ألفا إلى إيطاليا، فيما وصل أكثر من 2000 إلى البر الإسباني وحوالى مئة إلى مالطا.

وأشارت منظمة الهجرة إلى أن 219 ألف شخص عبروا المتوسط في عام 2014، فيما ذكرت المفوضية العليا للاجئين أن 3500 شخص لقوا مصرعهم أو فقدوا في المتوسط خلال 2014 بأكمله.

المحكمة الأوروبية تدين إيطاليا

في سياق متصل، دانت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان الثلاثاء إيطاليا بسبب شروط احتجازها مهاجرين تونسيين قبل إعادتهم بشكل جماعي إلى تونس في 2011.

وقالت المحكمة إن الشروط التي احتجز فيها هؤلاء المهاجرون في مركز للاستقبال في جزيرة لامبيدوزا "مست بكرامتهم" مثل الحمامات والمراحيض غير المزودة بأبواب إلى الاكتظاظ والنوم على الأرض والتوزيع المحدود للمياه الجارية ومنع الاتصال مع الخارج.

وشككت المحكمة في شرعية احتجاز المهاجرين قبل طردهم، ورأت أن "المدعين تعرضوا لإبعاد جماعي ولم تشر مراسيم طردهم إلى أوضاعهم الشخصية"، وهذا مخالف للاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان.

وكان ثلاثة تونسيين من بين أولئك المهاجرين، قد رفعوا شكوى إلى محكمة ستراسبورغ التي يمكن استئناف قراراتها خلال ثلاثة أشهر.

وواجهت إيطاليا خلال السنوات الماضية تدفقا استثنائيا للمهاجرين إذ وصل أكثر من55 ألف شخص إلى لامبيدوزا.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG