Accessibility links

تمرين على 'الإنصاف' في الإرث.. مغربي: بناتي يرثن مثل الذكور


مصطفى المانوزي

مصطفى المانوزي

بين مؤيد ومعارض، تفاعل المغاربة بمختلف انتماءاتهم السياسية والمجتمعية مع صدور توصية المجلس الوطني لحقوق الإنسان، التي طالبت بضرورة إلغاء جميع أشكال التمييز ضد المرأة، بما فيها قضية الإرث.

المحامي والحقوقي المغربي مصطفى المانوزي اختار أن يعبر عن رأيه المناصر للمساواة في الإرث بطريقة أكثر فعالية، إذ أقدم على توثيق وصية تكفل تقسيم تركته على أبنائه وزوجته وبناته بالتساوي.

المانوزي، وفي حديث مع برنامج "عين على الديمقراطية"، أكد أن مبادرته تأتي كرد ملموس على توصية المجلس الوطني لحقوق الإنسان، التي تطالب بالمساواة التامة بين النساء والرجال فيما يخص الإرث.

ويقول المانوزي إنه طلب من عدلين قضائيين تحرير "صدقة عمرية" (عقد ملكية في القانون المغربي) "لفائدة أبنائي وبناتي وزوجتي ووالدتي على قدم المساواة".

وأكد الحقوقي المغربي أنه يريد من هذه المبادرة أن "تكون قدوة لمحيطه وتمرينا على الإنصاف والعدالة النسبية".

وكان تقرير المجلس الوطني لحقوق الإنسان قد حمل العديد من التوصيات أبرزها إحداث هيئة للمناصفة ومكافحة التمييز، والعمل على تعميم اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة.

واعتبر تقرير المجلس أن المقتضيات القانونية غير المتكافئة المنظمة للإرث، تساهم في الرفع من هشاشة وفقر الفتيات والنساء، وتتعارض مع مقتضيات الدستور المغربي الجديد، الذي يؤكد بشكل واضح على "ضرورة تحقيق مبدأ المناصفة بين المرأة والرجل".

المصدر: موقع قناة "الحرة"

XS
SM
MD
LG