Accessibility links

logo-print

هل تعتقد أن تسليح العشائر العراقية السنية هو أفضل الوسائل لهزيمة داعش؟ شارك برأيك


أبناء العشائر يتخذون مواقعهم في إحدى ضواحي الفلوجة خلال مواجهات مع مسلحي داعش

أبناء العشائر يتخذون مواقعهم في إحدى ضواحي الفلوجة خلال مواجهات مع مسلحي داعش

هل يمكن أن يكون تسليح العشائر في المناطق السنية بالعراق الاستراتيجية المقبلة لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"؟

هذا السؤال أملاه تحرك مسؤولين محليين من محافظات الأنبار ونينوى وصلاح الدين ذات الغالبية السنية في اتجاه واشنطن لحشد دعمها لا سيما بعدما كشف الشهر الماضي عن رغبة أميركية في مد العشائر بالسلاح والعتاد لمواجهة داعش.

وتثير هذه الزيارة جملة من الأسئلة أولها ما يتعلق بموقف الحكومة المركزية من تلك الخطوة المشابهة لخطوات أخرى قامت بها حكومة إقليم كردستان، وأيضا، ما هي ردود الفعل المتوقعة من واشنطن؟

ويرأس محافظ نينوى أثيل النجيفي الوفد الذي يسعى لتشكيل قوات عسكرية محلية في محافظات غربي العراق بإشراف وتمويل أميركي.

ويرى النجيفي أن هناك أهمية كبيرة لمشاركة المتطوعين من أهالي تلك المحافظات ذات الغالبية السنية في محاربة تنظيم داعش أولا، وأن أهمية أخرى تكمن في إقامة علاقات مباشرة بين القوى المحلية غربي العراق وواشنطن ثانيا.

وأوضح النجيفي في لقاء خص به "راديو سوا" أن أي قوات تحارب تنظيم داعش يجب أن تضم جميع المكونات العراقية، مشددا على الحاجة للدعم الأميركي في ظل قلة إمكانيات الدولة العراقية.

وأكد محافظ نينوى أن المطالبة بالدعم الأميركي تحظى بموافقة الحكومة المركزية، غير أنه أشار إلى وجود جهات حكومية تعارض هذا الأمر، مشيرا إلى أن الحكومة الأميركية تدرس حاليا موضوع تسليح العشائر.

وفي المقابل، اعتبر رئيس كتلة دولة القانون البرلمانية علي الأديب أن الحكومة المركزية لا يمكنها أن توافق على علاقات مباشرة للمسؤولين في محافظة الأنبار ونينوى وصلاح الدين مع أية دولة، وشدد في حوار مع "راديو سوا" على أن للعراق حكومة اتفاق وطني وأي مبادرة تتجاوزها فيها خرق للسيادة.

وأشار الأديب إلى أن الحكومة الاتحادية تواصل تشكيل غرف عمليات مشتركة تتولى إدارة الحرب ضد مسلحي داعش في كل مناطق المواجهة.

ودعا النائب عن محافظة ذي قار عزيز كاظم علوان، من جانبه، إلى ضبط تسليح العشائر وتنظيمه تحت مظلة الجيش والشرطة تجنبا لأي انفلات أمني، موضحا أن تسليح العشائر يجب أن يتم ضمن إطار دستوري قانوني.

ويلفت أستاذ العلوم السياسية في جامعة جورج واشنطن نبيل ميخائيل إلى أن حاجة التحالف الدولي لقوات دولية في العراق باتت ملحة.

وكشف ميخائيل عن دلائل على تنسيق واشنطن الخطوات الخاصة بمحاربة التنظيم المتشدد على الأرض، موضحا أن ذلك جاء "بعد تغير الرؤية التي سادت طويلا في واشنطن مضمونها: الجيش التركي هو المخول بمحاربة داعش".

ويستبعد ميخائيل أن يوافق البيت الأبيض على مساعي محافظ نينوى والوفد المرافق لأنه يفضل أن يتولى الجيش العراقي قيادة الحرب ضد التنظيم المتشدد.

ويعرض محافظ نينوى على الإدارة الأميركية مطالب بتجهيز 100 ألف مقاتل مع أسلحة نوعية، وهي مطالب تقابلها اعتراضات ومخاوف في بغداد في وقت يحاول تنظيم الدولة الاسلامية مواصلة تعزيز سيطرته على غربي العراق.

مزيد من التفاصيل في التقرير التالي من إعداد رزان سرية:

* أعد التقرير الصحفيتان في "راديو سوا" صفية العريفي ورزان سرية.

XS
SM
MD
LG