Accessibility links

أهالي معتقلين لدى السلطة الفلسطينية يعتصمون أمام مكتب عباس


اعتصام في رام الله_أرشيف

اعتصام في رام الله_أرشيف

نظم أهالي ستة معتقلين لدى السلطة الفلسطينية اعتصاما السبت أمام مكتب الرئيس محمود عباس مطالبين بالإفراج عن أبنائهم الذين بدأوا إضرابا عن الطعام منذ أيام، احتجاجا على استمرار اعتقالهم من دون محاكمة.

وحمل الأهالي ومعهم عشرات المتضامنين صورا للمعتقلين ولافتات كتب على بعضها: "أطلقوا سراح المعتقلين السياسيين فورا"، مرددين هتافات ضد الاعتقال السياسي.

وطوقت قوات وعناصر من أجهزة أمنية أخرى الاعتصام من دن وقوع احتكاك بين الطرفين.

وقال منسق مجلس حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية محمود الإفرنجي لرويترز "إن اتصالات تجري مع النيابة العامة للإفراج عن المعتقلين بكفالة."

وطالب مجلس حقوق الإنسان في بيان مطلع الشهر الجاري السلطة الفلسطينية "بضمان إجراءات المحاكمة العادلة بحق الموقوفين الستة المضربين عن الطعام في مركز إصلاح وتأهيل بيتونيا."

وقال المجلس في بيانه إن "الأجهزة الأمنية الفلسطينية أوقفت منذ ما يزيد عن خمسة أشهر ستة مواطنين، هم باسل الأعرج وعلي دار الشيخ ومحمد السلامين وهيثم سياج وسيف الإدريسي ومحمد حرب، دون توجيه لائحة إتهام بحقهم حتى تاريخه."

وأضاف البيان أن الموقوفين أعلنوا "الأحد الماضي إضرابهم عن الطعام احتجاجا على استمرار توقيفهم دون التحقيق معهم أو توجيه لائحة اتهام بحقهم معلنين أنهم مستمرون في إضرابهم حتى إخلاء سبيلهم."

ودعا مجلس حقوق الإنسان في بيانه إلى "إنجاز التحقيق مع الموقوفين الستة في أسرع وقت ممكن وتوجيه لوائح إتهام بحقهم حتى يتمكنوا من الدفاع عن أنفسهم أو إخلاء سبيلهم على الفور."

وقال المتحدث باسم الأجهزة الأمنية عدنان الضميري ردا على سؤال لرويترز عن الموقفين الستة "هؤلاء الستة موقوفين بقرار من النيابة العامة في رام الله لاستكمال إجراءات التحقيق حسب الأصول."

وأضاف الضميري قائلا "المؤسسة الأمنية ليست صاحبة صلاحيات بعد تحويل الملف للنيابة العامة التي هي صاحبة الحق الأصيل في التحقيق. هم موجودون في سجن بيتونيا في رام الله على ذمة النيابة العامة."

ولم يصدر بيان من النيابة العامة حول أسباب اعتقال الستة الذين تتراوح أعمارهم بين 19 و33 عاما.

المصدر: رويترز

Facebook Forum

XS
SM
MD
LG