Accessibility links

الرئاسة الفلسطينية تقرر العودة مجددا لمجلس الأمن


مجلس الأمن الدولي خلال جلسة التصويت على مشروع القرار الفلسطيني

مجلس الأمن الدولي خلال جلسة التصويت على مشروع القرار الفلسطيني

أعلن الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة الجمعة أن القيادة الفلسطينية قررت العودة إلى مجلس الأمن الدولي مجددا لتقديم مشروع قرار يطلب إنهاء الاحتلال الإسرائيلي.

وقال أبو ردينة في بيان له "إن القيادة الفلسطينية قررت التوجه مجددا لمجلس الأمن الدولي لطلب قرار بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي".

وفشل مشروع قرار فلسطيني الثلاثاء في الحصول على الأصوات اللازمة لاعتماده في مجلس الأمن الدولي.

ونال مشروع القرار الفلسطيني ثمانية أصوات فيما كان يلزم تسعة أصوات من أصوات الدول الأعضاء الـ15 في المجلس من أجل اعتماده، شرط عدم استخدام أي من الدول الدائمة العضوية لحق النقض "الفيتو".

ونص مشروع القرار على العمل على تسوية مع إسرائيل خلال سنة على أن يتم الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي الفلسطينية بحلول نهاية عام 2017.

استياء إسرائيلي من فرنسا

وما زالت تداعيات التصويت على مشروع القرار الفلسطيني بمجلس الأمن والذي لم يتم إقراره الثلاثاء الماضي متواصلة، حيث لم تخف تل أبيب "استياءها" من باريس بعد تصويتها لصالح القرار.

واستدعت وزارة الخارجية الإسرائيلية السفير الفرنسي في إسرائيل وعبرت له عن "خيبة أمل عميقة" بعد التصويت الفرنسي لصالح القرار، وأيضا شددت على أن "الطريقة الوحيدة لتحقيق السلام هي تشجيع الطرفين على استئناف المفاوضات وليس عبر التصريحات والحملات أحادية الجانب".

وكان رد السفير الفرنسي، أن مبادرة باريس تهدف بالتحديد إلى تفادي "انقسام مجلس الأمن حول الموضوع بالدرجة الأولى، وثانيا حول مبادرة أحادية من جانب الفلسطينيين"، بحسب ما قال مصدر دبلوماسي فرنسي في إشارة إلى التهديد الفلسطيني بطلب الانضمام إلى المحكمة الجنائية الدولية في حال رفض مشروع قرارهم في مجلس الأمن الدولي.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG