Accessibility links

الفلسطينيون والإسرائيليون يتبادلون الاتهامات بشأن تأخير اجتماع واشنطن


كبيرا المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات والإسرائيليين تسيبي ليفني

كبيرا المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات والإسرائيليين تسيبي ليفني

قال مسؤول فلسطيني إن موعد بدء الاجتماعات الأولية لمباحثات السلام المباشرة بين الإسرائيليين والفلسطينيين في واشنطن تأجل لوجود عقبات تعترض طريق المفاوضات.
ونقلت صحيفة الشرق الأوسط اللندنية في عددها الصادر الأربعاء، عن "مسؤول فلسطيني رفيع المستوى" أن الموعد المفترض للقاء كبيرة المفاوضين الإسرائيليين تسيبي ليفني وكبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات في واشنطن، قد تأجل إلى وقت غير معروف.
وفي هذا السياق، أكد النائب عبد الله عبد الله، عضو المجلس التشريعي عن حركة فتح في مقابلة مع "راديو سوا" أن موعد اللقاء في واشنطن لم يتم تحديده بعد. وربط عبد الله عقد اللقاء بـ"رد إسرائيلي ايجابي" حول "مرجعية عملية السلام وآلية الإفراج عن الأسرى".
وقال المحلل الإسرائيلي مردخاي كيدار في المقابل، إن السلطة الفلسطينية تتحمل مسؤولية التأخير في عقد الاجتماع في واشنطن.
وأضاف في تصريحات لـ"راديو سوا" أن رجال السلطة الفلسطينية يخشون "اتهامهم بالخيانة من قبل حماس وأبواق الدعاية العربية إذا عادوا لعملية السلام"، حسب وصفه.
على صعيد آخر، قال مستشار ديوان الرئاسة الفلسطينية لشؤون القدس أحمد الرويضي، في تصريحات صحافية إن إسرائيل بدأت بتنفيذ إجراءات جديدة تتضمن تحديد فترة إقامة الفلسطينيين المقيمين في القدس الشرقية.
واعتبر النائب عبد الله عبد الله أن القرار الإسرائيلي يأتي في إطار سياسات تهجير السكان الفلسطينيين، واعتبره مخالفا للقانون الدولي.
وقال كيدار إنه سيكون بإمكان الفلسطينيين الاحتجاج على السياسات الإسرائيلية في غرفة المفاوضات، لاتخاذ قرار بشأنها هناك.
XS
SM
MD
LG