Accessibility links

إيبولا ينتقل إلى أوروبا.. وأوباما يستبعد انتشاره في أميركا


ممرض يدون اسم الطبيب على سترته الواقيةقبل الشروع في فحص حالة إصابة بإيبولا

ممرض يدون اسم الطبيب على سترته الواقيةقبل الشروع في فحص حالة إصابة بإيبولا

قال الرئيس باراك أوباما الاثنين إن احتمال انتشار وباء إيبولا في الولايات المتحدة "ضئيل للغاية" لكنه تعهد بحض قادة العالم على تسريع مواجهة هذا المرض في غرب إفريقيا.

وتحدث أوباما للصحافة بعد تلقيه إيجازا من كبار المسؤولين الصحيين حول خطة حكومته للتعامل مع المرض في إفريقيا ومنع انتشاره في الأراضي الأميركية بواسطة مسافرين من المنطقة.

وأضاف أن إيبولا يشكل تحديا يجب على الولايات المتحدة أن تتعامل معه "بجدية كبيرة".

الرئيس أوباما خلال حديثه للصحافة بعد تلقيه إيجازا من مسؤولي الصحة والخدمات الإنسانية حول إيبولا

الرئيس أوباما خلال حديثه للصحافة بعد تلقيه إيجازا من مسؤولي الصحة والخدمات الإنسانية حول إيبولا

وعزا أوباما السبب في ضآلة فرص انتشار المرض إلى نظام الصحة العامة في الولايات المتحدة الذي وصفه بأنه "على مستوى عالمي"، وإلى صعوبة انتقال الفيروس.

وأوضح أنه يتعين على العالم أن يفعل أكثر لمحاربة الفيروس "سأمارس ضغوطا كثيرة على زملائي قادة الدول"، مشيرا إلى أن "دولا كبيرة لا تبذل جهدا كافيا".

إيبولا يمتد إلى أوروبا

وفي السياق نفسه أصبحت ممرضة إسبانية أول حالة تصاب بإيبولا خارج إفريقيا الأمر الذي يلقي ظلالا من الشك على الإجراءات التي اتخذتها إسبانيا للسيطرة على انتشار محتمل للمرض الفتاك.

كانت الممرضة ساعدت في علاج اثنين من رجال الدين أصيبا بالفيروس في إفريقيا ونقلا إلى إسبانيا.

وتجري الآن متابعة نحو 30 شخصا من العاملين في قطاع الصحة وأولئك الذين خالطوا الممرضة.

وأشار مسؤولون إسبان إلى أنهم يعكفون الآن على معرفة كيف أصيبت الممرضة التي لم يذكر اسمها بالعدوى الفيروسية التي تسبب الحمى والنزيف.

وتوفي رجلا الدين بعد قليل من وصولهما إلى إسبانيا، وعمل الاثنان في غرب إفريقيا حيث انتشر وباء إيبولا في غينيا وسيراليون وليبيريا منذ آذار/ مارس وأسفر عن مقتل أكثر من 3400 شخص في أكبر تفش للمرض في التاريخ، وامتدت حالات الإصابة أيضا إلى السنغال ونيجيريا.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG