Accessibility links

logo-print

تشكيل الجبهة الإسلامية السورية يثير مواقف متباينة لدى المعارضة


الفصائل الإسلامية المندمجة

الفصائل الإسلامية المندمجة

أعلنت سبعة فصائل إسلامية أساسية مسلحة تقاتل في سورية ضد النظام السوري الجمعة اندماجها وتشكيل ما سموه الجبهة الإسلامية.

وجاء في بيان إعلان اندماج الفصائل أن الجبهة تهدف إلى "إقامة الدولة الإسلامية الراشدة" بعد سقوط الرئيس بشار الأسد، على حد تعبير البيان.

وتضم الجبهة أكبر ثلاثة فصائل إسلامية محاربة في سورية وهي لواء التوحيد الذي يُعتبر القوة الضاربة لمسلحي المعارضة في حلب شمالي سورية، وحركة أحرار الشام السلفية، وجيش الإسلام الذي يقاتل في دمشق، إضافة إلى ألوية صقور الشام ولواء الحق وكتائب أنصار الشام، وهي فصائل كبيرة أيضا، بالإضافة إلى الجبهة الإسلامية الكردية.

ورفض المتحدث باسم وزير الدفاع في الحكومة الانتقالية السورية قاسم سعد الدين هذا التكتل الجديد، وقال في تصريح لـ"راديو سوا" إن الإعلان عنه يشق صف المعارضة المسلحة:


ورأى سعد الدين أن هوية الدولة المقبلة في سورية هي أمر يقرره السوريون بعد ما وصفه بسقوط الرئيس بشار الأسد:


وفي مقابل موقف سعد الدين، رحب الناطق الرسمي باسم الجيش الحر لؤي المقداد بهذه الخطوة، وقال في حديث لـ "راديو سوا" إن هذه الجبهة مُرحَّب بها ما دامت سترفع البندقية في وجه النظام:


وتمنى المقداد على هذه الجبهة ألا تفرض أجندتها بالقوة على السوريين في إشارة منه إلى إعلانها إقامة دولة إسلامية في سورية:

XS
SM
MD
LG