Accessibility links

logo-print

الأمم المتحدة: المدنيون.. ضحايا البراميل المتفجرة في سورية


لحظة إلقاء براميل متفجرة على أحد أحياء حلب السورية

لحظة إلقاء براميل متفجرة على أحد أحياء حلب السورية

طالبت الأمم المتحدة الحكومة السورية بوقف استخدام البراميل المتفجرة في النزاع المستمر منذ أكثر من خمسة أعوام، مرجعة ارتفاع عدد القتلى في صفوف المدنيين إلى القاء تلك البراميل.

وقال نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة فرحان حق، نقلا عن المبعوث الدولي الخاص إلى سورية ستافان دي مستورا، إن "كل الأدلة تشير إلى أن الاستخدام العشوائي للبراميل المتفجرة تسبب بسقوط معظم الضحايا المدنيين".

وشدد حق على ضرورة تقيد الحكومة السورية بالقانون الانساني الدولي، تحت أي ظرف ومن دون تمييز، وحماية المدنيين خلال النزاعات المسلحة.

وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد دانت بشدة استخدام الحكومة السورية للبراميل المتفجرة في غارات شنتها السبت على مدينة حلب وضواحيها، وأسفرت عن مقتل 70 مدنيا على الأقل.

وكشفت المتحدثة باسم الوزارة ماري هارف، عن تقارير استخباراتية أفادت بشن القوات النظامية ضربات جوية لدعم تقدم مقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية داعش في حلب ولإسناد المتشددين في هجماتهم على السكان السوريين.

وأشارت هارف إلى أن واشنطن أوضحت منذ فترة طويلة أن القوات النظامية، تتجنب مواجهة مسلحي داعش، في تناقض تام مع "مزاعم النظام العلنية التي تؤكد أنها تحاربهم".

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في واشنطن سمير نادر:

وهذا فيديو يوثق اللحظات الأولى للقصف الجوي بالبراميل المتفجرة على حي الفردوس في حلب:

وفي هذه الأثناء، واصلت مروحيات القوات النظامية إلقاء براميل حارقة على مناطق في قرية الحواش بسهل الغاب في ريف حماه الشمالي الغربي، في وقت اشتدت حدة الاشتباكات بين حزب الله اللبناني مدعوما بالقوات النظامية وقوات الدفاع الوطني من جهة، والفصائل الإسلامية وجبهة النصرة من جهة أخرى، في أطراف عرسال والمعرة بالقلمون الغربي، وفي حي جوبر بالعاصمة دمشق.

المصدر: راديو سوا/ قناة الحرة/ المرصد السوري لحقوق الإنسان

XS
SM
MD
LG