Accessibility links

logo-print

قصف في الزبداني بعد انتهاء الهدنة وفشل المفاوضات


قصف سابق على الزبداني - أرشيف

قصف سابق على الزبداني - أرشيف

نقلت لجان التنسيق المحلية المعارضة عن حركة "أحرار الشام"، السبت، إعلانها انهيار المفاوضات حول هدنة جديدة في الزبداني بريف دمشق بسبب ما وصفته بـ"إصرار الجانب الإيراني على التهجير الكامل لسكان المدينة وما حولها".

وقالت اللجان إن القصف المدفعي العنيف عاد إلى المدينة من نقطتي الأتاسي والمعسكر.

وتجددت الاشتباكات في محيط بلدتي الفوعة وكفريا ذاتي الغالبية الشيعية في ريف إدلب فور هذا الإعلان.

ونقلت اللجان عن ما يعرف باسم "جيش الإسلام" إعلانه بدء معركة للدفاع عن الزبداني تهدف للسيطرة على عدة نقاط استراتيجية داخل دمشق.

من جانب آخر، نفى المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض انهيار المفاوضات، مؤكدا في الوقت ذاته عودة إطلاق النار بين القوات الحكومية وجماعات مسلحة.

وأعلن المرصد أن عمليات تفاوض على هدنة أخرى لا تزال مستمرة بوساطة تركية.

12 مليون سوري بحاجة للمساعدة

في غضون ذلك، يحل مدير العمليات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة ستيفن أوبراين بسورية، الأسبوع المقبل، في زيارة هي الأولى له إلى هذا البلد وتبحث تحسين قدرة الأمم المتحدة على إيصال المساعدات الإنسانية للمحتاجين.

وعلى جدول أعمال زيارة أوبراين لقاءات مع مسؤولين سوريين حكوميين، وسيحاول المسؤول الأممي أيضا اللقاء بلاجئين في حمص وفي البقاع اللبناني.

وبالتزامن مع الإعلان عن هذه الزيارة، قال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك إن الوضع الإنساني في سورية يزداد تدهورا.

وأوضح دوجاريك أن الاحتياجات الإنسانية "زادت بـ12 ضعفا منذ بداية الأزمة، ووجود 12 مليون ومئتي ألف شخص بحاجة إلى المساعدة، بما في ذلك أكثر من خمسة ملايين وستمئة ألف طفل".

المصدر: راديو سوا/ وكالات

XS
SM
MD
LG