Accessibility links

سورية.. القوات النظامية تتقدم في حلب وداعش في دير الزور


سيطرت القوات النظامية السورية على المنطقة الصناعية شمال شرق مدينة حلب، حسب وسائل إعلام رسمية. وذكرت وكالة الأنباء الرسمية سانا أن وحدات من الجيش والقوات المسلحة "أعادت الأمن والاستقرار" إلى مدينة حلب الصناعية بالكامل.

في المقابل أفاد المرصد السوري بسيطرة قوات النظام والمسلحين الموالين لها على الفئة الثالثة في المدينة الصناعية المؤلفة من ثلاث فئات، وعلى ما يقارب نصف الفئة الأولى.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن السيطرة الكاملة على المدينة تعني إغلاق المنافذ على المقاتلين من جهة المدخل الشمالي الشرقي لمدينة حلب وهو منفذ أساسي للمعارضة المسلحة من المدينة وإليها.

وتشهد مدينة حلب معارك يومية منذ عامين وتنقسم السيطرة على أحيائها بين النظام في الأحياء الغربية ومقاتلي المعارضة الذين يسيطرون على الأحياء الشرقية.

داعش تسيطر على حقل التنك النفطي

وفي محافظة دير الزور، استكمل مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" السيطرة على حقول النفط الرئيسية حسب ما ذكر الجمعة المرصد السوري لحقوق الإنسان، مشيرا إلى أنهم تمركزوا في حقل التنك بعد انسحاب مقاتلي المعارضة ومن بينهم جبهة النصرة.

وقال المرصد في بريد إلكتروني "سيطرت الدولة الإسلامية على حقل التنك النفطي الواقع في بادية الشعيطات في الريف الشرقي لدير الزور، الذي كانت تسيطر عليه الهيئة الشرعية المؤلفة من جبهة النصرة والجبهة الإسلامية وكتائب أخرى".

وأشار مدير المرصد رامي عبد الرحمن إلى أن حقل الورد لا يزال وحده بين حقول دير الزور خارج سيطرة تنظيم "الدولة الاسلامية"، وتسيطر عليه عشيرة محلية.

وكانت "الدولة الإسلامية" سيطرت الخميس على حقل العمر، أحد الحقول الكبيرة الذي كان إنتاجه قبل الأزمة السورية يصل إلى 30 ألف برميل يوميا. وتحت سيطرة
النصرة، وصل الإنتاج إلى 10 آلاف برميل.

وسيطرت "الدولة الإسلامية" أيضا على بلدة بقرص التي تقع إلى الغرب من مدينة الميادين، أكبر مدن ريف دير الزور التي سقطت في أيدي "الدولة الإسلامية" الأربعاء. وانسحبت من بقرص جبهة النصرة وحركة أحرار الشام الإسلامية وكتائب أخرى من دون اشتباكات.

وقال المرصد إنه "تم توجيه نداءات عبر مساجد البلدة للمواطنين لتسليم الأسلحة"، وإبلاغهم بأن "الدولة الإسلامية ستقوم بتفتيش المنازل".

ومنذ الأحد، صدرت بيانات عن فصائل وعشائر ومجموعات عدة في ريف دير الزور تعلن "توبتها من مقاتلة الدولة الإسلامية"، وتبرؤها من الجيش السوري الحر والائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، ومبايعة أبو بكر البغدادي و"دولة الخلافة".

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان الجمعة إن حوالي 30 من أعضاء تنظيم الدولة هربوا من سجن مؤقت كانت جماعة إسلامية منافسة في سورية تحتجزهم فيه.

وقال المرصد ان المتشددين هدموا حائطا للهروب من المبنى الذي كان مدرسة في السابق بعد أن سيطر مقاتلون من الدولة الإسلامية على قرية الحوايج حيث كان يحتجزهم مقاتلون إسلاميون موالون لتنظيم القاعدة.

المصدر: راديو سوا ووكالات

XS
SM
MD
LG