Accessibility links

logo-print

43 قتيلا بنيران القوات النظامية السورية


مواجهات ما بين الجيش النظامي السوري ومقاتلي المعارضة المسلحة. أرشيف

مواجهات ما بين الجيش النظامي السوري ومقاتلي المعارضة المسلحة. أرشيف

أعلنت لجان التنسيق المحلية المعارضة في سورية ارتفاع حصيلة قتلى السبت بنيران القوات النظامية السورية إلى 43 بينهم خمسة أطفال وأربع سيدات.

وأشارت إلى أن 13 منهم قتلوا في حلب، و13 في إدلب، وتسعة في درعا، وأربعة في دمشق وريفها، وأربعة في حماه.

في هذه الأثناء، أعلن متحدث عسكري سوري إحكام السيطرة على جبل الشاعر وحقول الغاز في ريف حمص الشرقي:

وقالت وكالة سانا السورية الرسمية إن وحدات من الجيش والقوات المسلحة نفذت سلسلة عمليات مركزة ضد "الإرهابيين" وأوكارهم في الغوطة الشرقية وداريا بريف دمشق أوقعت فيها أعدادا من القتلى والمصابين.

وقضت وحدات أخرى، بحسب الوكالة، على أعداد من المسلحين في قرى متعددة في ريف حمص.

(آخر تحديث 12:56 ت غ)

انسحبت القوات النظامية السورية من أحد آخر ثلاثة مواقع لها في محافظة الرقة في شمال سورية، معقل "الدولة الإسلامية"، بعد أن تكبدت خسائر فادحة في صفوفها على يد التنظيم المتشدد الذي يمضي قدما في ممارسات القتل والتنكيل.

في الوقت نفسه، رأى رئيس اللجنة الدولية المكلفة بالتحقيق في الحوادث التي يمكن أن تدرج في اطار جرائم الحرب في سورية وجوب إدراج تنظيم "الدولة الإسلامية" على اللائحة السوداء للجنة.

ميدانيا، انسحبت الجمعة بشكل كلي عناصر القوات النظامية من مقر الفرقة 17، القاعدة العسكرية الكبيرة، وخسر النظام بذلك واحدا من ثلاثة مواقع يتواجد فيها في محافظة الرقة الواقعة بكاملها تحت سيطرة "الدولة الإسلامية"، والموقعان المتبقيان حاليا هما مقر اللواء 93 والمطار العسكري في مدينة الطبقة في غرب المحافظة.

وبث مؤيدون لتنظيم "الدولة الاسلامية" على حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي أشرطة فيديو من مقر الفرقة بعد السيطرة عليه، إلا إن المرصد السوري لحقوق الانسان أشار إلى أأن مقاتلي التنظيم المتشدد لم يتمركزوا داخل المقر "خشية إقدام النظام على شن غارات جوية" عليه.

جاءت هذه التطورات بعد هجوم مباغت شنه مسلحو "الدولة الإسلامية" الخميس بدأ بهجومين انتحاريين تسببا بقتل 19 جنديا، تلتهما اشتباكات قتل فيها 16 جنديا وأسر أكثر من 50 جنديا خلال محاولتهم الانسحاب في اتجاه مقر اللواء 93 المجاور، وقتلهم ذبحا.

كما قتل في المعارك التي ترافقت مع هجوم وعمليات قصف وغارات نفذها النظام 28 مسلحا من "الدولة الاسلامية".

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن "مئات العناصر من قوات النظام انسحبوا الجمعة إلى أماكن آمنة أو نحو اللواء 93 المجاور"، مشيرا إلى أن "مصير نحو 200 عنصر لا يزال مجهولا".

وذكر انه "تم قطع رؤوس عشرات من جنود وضباط النظام وتم عرض جثثهم على أرصفة الشوارع في مدينة الرقة".

وبث حساب "ولاية الرقة" التابع لتنظيم "داعش" على موقع تويتر صورا مروعة لجثث جنود النظام وعليها علامات التنكيل والتعذيب.

و لزم الإعلام الرسمي السوري من جهته الصمت التام حول كل أحداث الرقة.

وفي محافظة حلب (شمال)، أفاد المرصد السبت بمقتل ما لا يقل عن 30 عنصرا من قوات النظام والمسلحين الموالين له، إثر كمين نصبته لهم داعش بين قريتي المقبلة والرحمانية في ريف حلب الشرقي.

وتلت هذا الكمين اشتباكات بين الطرفين في محيط قرى طعانة والرحمانية واعبد والمقبلة" الواقعة شرقي وشمالي شرق مدينة حلب.

وكانت "داعش" بدأت الخميس هجمات متزامنة على مواقع لقوات النظام في ريف الرقة وريف حلب وريف الحسكة.

وهي المواجهات الأولى بهذا الحجم بين "الدولة الاسلامية" والنظام اللذين لم ترد التقارير عن معارك بينهما منذ بدء النزاع.

‏الأمم المتحدة: يجب إدراج "داعش" على اللائحة السوداء

أعلن رئيس لجنة التحقيق الدولية المكلفة التحقيق في جرائم حرب محتملة في سورية باولو بينيرو الجمعة أن تنظيم "الدولة الاسلامية" قد يدرج على اللائحة السوداء للجنة.

وأضاف بينيرو أن اللائحة السوداء السرية تتضمن أسماء قادة عسكريين في القوات الحكومية وفي الجماعات المسلحة المعارضة له، إضافة إلى المسؤولين عن المطارات التي تقلع منها الطائرات التي تشن غارات على أهداف مدنية.

ويشتبه بأن هؤلاء ارتكبوا جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية، ويتم توثيق أسمائهم لتسهيل محاكمتهم لاحقا.

XS
SM
MD
LG