Accessibility links

سورية.. اشتباكات في حلب والمعارضة تزحف باتجاه مطار حماه العسكري


مقاتلون تابعون للجبهة الاسلامية يجوبون شوارع مدينة حلب

مقاتلون تابعون للجبهة الاسلامية يجوبون شوارع مدينة حلب

قتل ما لا يقل عن 13 عنصرا من القوات النظامية السورية عندما فجر الثلاثاء مقاتلو المعارضة نفقين تحت مبنى تتمركز فيه هذه القوات في مدينة حلب، في وقت أعلنت المعارضة تقدمها في اتجاه مطار حماة العسكري.

وحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان فإن 13 عنصرا على الأقل من قوات النظام والمسلحين الموالين لها قتلوا إثر تفجير مقاتلين من الكتائب الإسلامية نفقين أسفل مبنى قيادة الشرطة القديم في محيط قلعة حلب في حلب القديمة شمالي البلاد.
وأشار المرصد إلى اندلاع اشتباكات "لا تزال مستمرة حتى الآن" بين المقاتلين المعارضين وقوات النظام.

وتبنت "الجبهة الإسلامية" إحدى ابرز الفصائل المقاتلين في حلب عملية التفجير.

وجاء في بيان نشرته على صفحتها على موقع فيسبوك أنها "نسفت مركزا لميليشيات الأسد يتحصن فيه أكثر من 50 جنديا وضابطا قرب مبنى المحافظة".

وتضمن حساب الجبهة على تويتر صورة لمبنى من طبقتين ترتفع منه كتلة هائلة من الغبار والدخان والشظايا.

تقدم نحو مطار حماه

على صعيد آخر حقق مقاتلو المعارضة السورية تقدما إضافيا خلال الساعات الماضية في اتجاه مطار حماة العسكري، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان وقائد الجبهة اليوم الثلاثاء.

وأفاد مدير المرصد رامي عبد الرحمن أن "الكتائب المقاتلة باتت على بعد تسعة كيلومترات من مطار حماة العسكري الذي يسعون إلى شله".

وكان عبد الرحمن ذكر أن مقاتلي جبهة النصرة وكتائب مقاتلة سيطروا على حاجز الترابيع في ريف حماة، مما مكنهم من قطع الطريق بين مدينتي حماه ومحردة في الريف، وذلك عقب اشتباكات عنيفة مع قوات النظام.

وقال قائد الجبهة في المنطقة يوسف الحسن إن مقاتلي المعارضة يحاولون التقدم نحو مطار حماة بهدف "تحييده" لأن النظام "يصنع البراميل المتفجرة التي يلقيها من طائراته المروحية على المناطق في المطار، كما أن الطائرات تنطلق من المطار لتنفيذ غاراتها" على المناطق الواقعة تحت سيطرة المعارضة المسلحة.

وكانت الكتائب المقاتلة سيطرت ليل السبت الأحد على بلدة خطاب في ريف حماه الشمالي الغربي واستولت على مستودعات ذخيرة فيها.

قصف عرسال

وفي تداعيات النزاع السوري على لبنان المجاور، أفاد مصدر أمني لبناني أن طائرة حربية سورية شنت غارة على وادي عجرم في جرود بلدة عرسال اللبنانية الحدودية مع سورية، مما تسبب بإصابة منزل المختار علي الحجيري وجرح أربعة سوريين كانوا فيه.

وغالبا ما تتعرض عرسال ذات الغالبية السنية والمتعاطفة إجمالا مع المعارضة السورية لغارات من الطيران السوري.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG