Accessibility links

إيران تقلل من فرص نجاح جنيف2 في ظل إقصائها


نائب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي - أرشيف

نائب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي - أرشيف

اعتبرت الخارجية الإيرانية فرص وقف النزاع في سورية خلال مؤتمر جنيف2 بأنها "ليست كبيرة" من دون مشاركة إيران، فيما وصفت موسكو غياب طهران "بالخطأ" لكنه ليس كارثة.
وقال نائب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بعد سحب الأمم المتحدة دعوة طهران للمشاركة في المؤتمر الذي يبدأ الأربعاء في مونترو السويسرية، "الجميع يعرف أنه من دون إيران، فرص التوصل إلى حل فعلي في سورية ليست كبيرة".
وتابع عراقجي ردا على أسئلة التلفزيون الرسمي الإيراني الثلاثاء "من الواضح أنه لا يمكن التوصل إلى حل شامل للمسألة السورية إذا لم يتم إشراك جميع الأطراف النافذة في العملية".
وقال المسؤول الإيراني "كنا على استعداد للمشاركة في مؤتمر جنيف2 ولعب دورنا، لكننا لا نقبل بشرط مسبق يحد أي حل بمعطيات معينة".
وأضاف "لن نشارك في المفاوضات، وسننتظر لنرى كيف سيتمكن المشاركون من التوصل إلى اتفاق من طرف واحد".
لافروف:سحب دعوة إيرا لحضور جنيف2 خطأ وليس كارثة
ووصف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من جهته، قرار الأمم المتحدة سحب الدعوة التي سبق أن وجهتها إلى إيران بأنه "خطأ" لكنه "ليس كارثة".
وقال أمام الصحافيين الثلاثاء "بالتأكيد هذا خطأ ، لقد شددنا على الدوام على أن كل الأطراف الخارجية يجب أن تكون ممثلة"، مضيفا "لكن لم تحصل كارثة"
وعبر لافروف عن أسفه لأن هذه المسألة "لم تساهم في تعزيز سلطة الأمم المتحدة، على حد تعبيره.
كما انتقد التفسيرات التي قدمها بان كي مون لتغيير موقفه وسحب الدعوة.
وقال وزير الخارجية الروسي "حين يقول الأمين العام للأمم المتحدة إنه اضطر لسحب دعوة إيران لأنها لا تشاطر مبادئ التسوية الواردة في بيان جنيف1، فان هذه برأيي عبارة ملتبسة".
وأضاف "هؤلاء الذين طالبوا بسحب دعوة إيران هم أنفسهم الذين يؤكدون أن تطبيق اتفاق جنيف يجب أن يؤدي إلى تغيير النظام" في سورية.
المصدر: الفرنسية
XS
SM
MD
LG