Accessibility links

logo-print
1 عاجل
  • القوات الليبية تستعيد سرت من قبضة داعش

المعارضة التايلاندية تقتحم مقر قيادة القوات البرية للمطالبة برحيل شيناواترا


متظاهرون ضد الحكومة يزحفون على مقر قيادة القوات البرية التايلاندية

متظاهرون ضد الحكومة يزحفون على مقر قيادة القوات البرية التايلاندية

اقتحم متظاهرون يطالبون برحيل حكومة ينغلوك شيناواترا مقر قيادة الجيش التايلاندي وحاصروا مقر الحزب الحاكم، آخر أهداف حركتهم الاحتجاجية لتعزيز ضغوطهم.
فقد أعلنت ناطقة باسم الجيش التايلاندي أن "آلاف المتظاهرين اقتحموا مقر قيادة القوات البرية"، مضيفة لوكالة الصحافة الفرنسية أنهم "خلعوا البوابة الخارجية ودخلوا إلى المجمع لكنهم لم يقتحموا المباني".
وعن هذه الخطوة قال أحد قادة الاحتجاج إنهم يريدون أن ويبرهنوا قوتهم للجيش ومعرفة ما إذا كان "سيقف في صف الشعب"، مضيفا "لا نريد انقلابا عسكريا".
وهذه فرضية ليست مستبعدة في بلد شهد 18 انقلابا أو محاولة انقلاب منذ إقامة النظام الملكي الدستوري في 1932.
وفي رد فعله على عملية الاقتحام، دعا قائد الجيش النافذ برايوث شان أو شا المتظاهرين إلى احترام "العملية الديموقراطية طبقا للقانون"، وأعلن "من فضلكم، لا تحاولوا دفع الجيش إلى اتخاذ موقف".


وسار آلاف المتظاهرين الآخرين يرافقهم صفير هائل أصبح رمزا لتحركاتهم، باتجاه مقر الحزب الحاكم (بويا تاي) الذي حقق فوزا كبيرا في الانتخابات الأخيرة التي جرت في 2011.
وأعلن أحد قادة المتظاهرين عن أهداف جديدة لنهاية هذا الاسبوع بما فيها حديقة الحيوانات في العاصمة. ودعا إلى تجمع قرب مقر الحكومة الأحد.
وتأتي هذه الاحتجاجات المستمرة منذ شهر ضد ينغلوك شيناواترا وشقيقها ثاكسين رئيس الوزراء السابق الذي أطاحه انقلاب في 2006، لكن بقي في قلب الحياة السياسية للمملكة رغم إقامته في المنفى.
ويثير غضب المتظاهرين مشروع قانون عفو اعتبروا أنه معد خصيصا لإتاحة عودة ثاكسين.
ورغم رفض مجلس الشيوخ حجب الثقة، لم يتوقف المتظاهرون والمجموعات غير المتجانسة المتجمعة للتعبير عن امتعاضهم من ثاكسين وأصبحوا يطالبون برحيل شقيقته التي يعتبرونها دمية بين يديه.
وهذه التظاهرات هي الأكبر منذ احتجاجات 2010 التي شارك فيها 100 ألف من "القمصان الحمر" الموالين لثاكسين واحتلوا وسط بانكوك مطالبين بالإطاحة بحكومة الديموقراطيين حينها، قبل هجوم الجيش.
وأسفرت تلك الاحتجاجات عن سقوط تسعين قتيلا و1900 جريح، كما كشفت عن الانقسامات العميقة في المجتمع التايلاندي بين جماهير الأرياف والمدن الفقيرة من شمال وشمال شرق البلاد الملقبين باسم "الحمر"، ونخب العاصمة بانكوك.
وحتى الآن، بقيت التظاهرات سلمية إلى حد كبير في بانكوك، لكن صدامات جرت في مناطق خارج العاصمة التايلاندية امتدت إليها حركة الاحتجاج.
وقالت الشرطة، إن معارضين للحكومة أصيبا بجروح طفيفة في مواجهات مع موالين لثاكسين في إقليم باتوم ثاني شمالي بانكوك.
ويعتصم آلاف من مؤيدي ثاكسين في ملعب في العاصمة منذ الأحد، وقد دعوا الى تجمع كبير السبت.
XS
SM
MD
LG