Accessibility links

logo-print

تونس.. إجراءات جديدة لحماية المواقع السياحية والمنشآت الحيوية


إجلاء السياح خلال الهجوم

إجلاء السياح خلال الهجوم

وضعت الحكومة التونسية خطة جديدة يتم بمقتضاها تشديد إجراءات الأمن في سائر أنحاء البلاد، وذلك بعد الهجوم الذي استهدف متحف باردو في العاصمة تونس الأربعاء وأودى بحياة 23 شخصا.

وقال رئيس الحكومة الحبيب الصيد في كلمة ألقاها بعد ظهر الخميس، إن الخطة تتضمن وضع رقابة مكثفة في جميع المواقع السياحية ونشر قوات إضافية في محيط مؤسسات الدولة التي قد تكون أهدافا لهجمات ينفذها متشددون.

وأضاف أن الحكومة ستوفر إمكاناتها المادية واللوجستية لدعم قوات الأمن الداخلي والجيش، وستسعى لمد المؤسسة العسكرية بما تحتاج من معدات عسكرية لمكافحة الإرهاب. وقال الصيد إن تونس ستتعاون مع دول "شقيقة وصديقة" في هذا الصدد.

ودعا رئيس الحكومة التونسيين إلى الوقوف صفا واحدا وتقديم الدعم لقوات الأمن والجيش لدرء خطر الإرهاب.

السلطات التونسية تعتقل تسعة (تحديث)

اعتقلت السلطات التونسية تسعة أشخاص على ذمة التحقيق في الهجوم الذي استهدف متحف باردو الأربعاء وأدى إلى مقتل 23 شخصا.

وقالت الرئاسة التونسية في بيان أصدرته الخميس، إن أربعة من المعتقلين على صلة مباشرة بمنفذي هجوم الأربعاء، بينما تعتقد مصالح الأمن أن الخمسة الآخرين تربطهم صلات بالخلية المسؤولة عن الهجوم.

الكشف عن هوية اثنين من المهاجمين (تحديث)

كشفت الحكومة التونسية عن هوية اثنين من المسلحين الذين تلاحقهم للاشتباه بتورطهم في الهجوم الذي استهدف متحف باردو في العاصمة تونس الأربعاء وأدى إلى مقتل 23 شخصا.

وقال رئيس الوزراء التونسي الحبيب الصيد، في مقابلة مع إذاعة RTL الفرنسية، إن السلطات تلاحق ياسين العبيدي وحاتم الخشناوي، مشيرا إلى أن العبيدي كان معروفا لأجهزة الاستخبارات التونسية.

وأضاف الصيد أن السلطات تتعاون مع دول أخرى لتعقب المهاجمين وتقديمهم إلى العدالة.

وأعلن وزير الصحة التونسي سعيد العايدي الخميس ارتفاع عدد قتلى الهجوم إلى 23 من بينهم 20 سائحا أجنبيا.

الرئيس التونسي يتعهد بمحاربة الإرهاب (تحديث)

تعهد الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي بمقاومة الإرهاب "بلا شفقة ولا رحمة" إثر مقتل 19 شخصا بينهم 17 سائحا أجنبيا في هجوم دام نفذه الأربعاء مسلحون على متحف "باردو" القريب من مقر البرلمان بالعاصمة.

وأكد قائد السبسي في خطاب توجه به إلى التونسيين عبر التلفزيون الرسمي أن بلاده في حرب مع الإرهاب وأن"الأقليات الوحشية لا تخيفنا"متعهدا بمقاومتها إلى آخر رمق "بلا شفقة وبلا رحمة."

وفي سياق متصل، قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الاربعاء إن ستة فرنسيين أصيبوا بجروح في هجوم باردو ثلاثة منهم إصابتهم خطيرة، في حين لا تملك باريس معلومات بشان فرنسي سابع.

ودان البيت الأبيض الهجوم مشيرا إلى أن الولايات المتحدة عرضت المساعدة في التحقيق على السلطات التونسية.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جوشوا إيرنست في بيان إنه رغم عدم معرفة هوية ودوافع مرتكبي الهجوم فإن الولايات المتحدة "تؤمن بأن هذه الأعمال الجبانة لن ترهب الشعب التونسي".

وأشاد البيان بالتعاون الأمني مع تونس متعهدا بمساندة مسؤوليها في مكافحة الإرهاب.

ردود فعل منددة

وفي سياق ردود الفعل الدولية على الهجوم، عبر الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند عن "تضامن باريس" مع تونس في اتصال هاتفي مع الرئيس الباجي قائد السبسي.

واستنكر رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس "الهجوم الإرهابي"، الذي "يظهر المخاطر التي نواجهها جميعنا في أوروبا وفي حوض المتوسط وفي العالم".

وعبرت الولايات المتحدة، بدورها، عن "إدانتها للهجوم الإرهابي الدامي"، مؤكدة "دعمها الحكومة التونسية في جهودها للتقدم بتونس على درب الأمن والازدهار والديمقراطية".

وأدان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الهجوم "بأشد العبارات"، وندد مجلس الأمن الدولي أيضا بالإجماع "بالهجوم الإرهابي".

وقالت الدول الـ 15 في المجلس في بيان إنها "تقدم أحر التعازي إلى عائلات ضحايا هذا العمل الشنيع وإلى الحكومة التونسية وبقية الحكومات التي قتل مواطنيها في هذا الاعتداء".

وعربيا، أدانت الجزائر "الهجوم الإرهابي الجبان"، مؤكدة "تضامنها الكامل واللامشروط مع تونس رئيسا وحكومة وشعبا"، وكذلك فعلت السعودية وقطر والإمارات والأردن والمغرب.

(تحديث 20:41 ت.غ)

قال التلفزيون الرسمي التونسي الأربعاء إن حصيلة قتلى الهجوم الذي استهدف متحف باردو في العاصمة التونسية بلغ 19 قتيلا وعشرات الجرحى.

وكان رئيس الحكومة الحبيب الصيد قد صرح في كلمة ألقاها عقب انتهاء عملية تحرير الرهائن، أن خمسة مسلحين نفذوا الهجوم، ثلاثة منهم اقتحموا المتحف وشرعوا بإطلاق النار على أكثر من 100 سائح كانوا موجودين في المبنى.

ولم تتوفر لدى السلطات أي معلومات حول الجهة التي تقف وراء الهجوم.

انتهاء عملية تحرير الرهائن (تحديث)

قالت وزراة الداخلية التونسية إن قوات الأمن قتلت عنصرين "ارهابين" خلال تبادل كثيف لإطلاق النار داخل متحف باردو التاريخي وسط العاصمة تونس، معلنة انتهاء العملية وتحرير جميع الرهائن.

وأظهرت صور مباشرة بثتها القناة التونسية الأولى، سياحا وهم يخرجون من المتحف ويركضون نحو مجلس نواب الشعب (البرلمان) الذي يقع على مقربة من المتحف.

وهنا فيديو يظهر جانبا من عملية الإفراج عن رهائن متحف باردو:

وقالت وزارة الداخلية إن أكثر من 100 كانوا في المتحف لحظة اقتحام المسلحين للمبنى.

وأحصت السلطات تسعة قتلى بينهم ضابط في الشرطة، و21 جريحا.

ثمانية قتلى (تحديث)

قالت وزارة الداخلية التونسية إن الهجوم الذي استهدف متحف باردو ظهر الأربعاء وتخلله إطلاق نار كثيف أدى إلى مقتل ثمانية أشخاص على الأقل.

وأضافت الوزارة إن سبعة من القتلى هم من السياح الأجانب، من دون أن تحدد جنسياتهم.

وأفادت مصادر أمنية بأن مسلحين اثنين يحتجزان عددا من الرهائن داخل المتحف.

هذا وقرر البرلمان تعليق جلسة كانت مقررة الأربعاء بسبب الهجوم.

هجوم قرب مقر البرلمان التونسي (تحديث)

هاجم مسلحون ملثمون متحف باردو التاريخي في العاصمة تونس بعد ظهر الأربعاء، واحتجزوا رهائن يعتقد أنهم من سياح.

وقالت وزارة الداخلية إن تبادلا لإطلاق النار وقع لدى مهاجمة مجموعة من "الإرهابيين" للمتحف الواقع قرب مبنى مجلس نواب الشعب (البرلمان)، مشيرة إلى أن المسلحين يحتجزون في الوقت الراهن عددا من الرهائن.

وأفاد مراسل قناة "الحرة" بوقوع عدد من الجرحى خلال المواجهات.

وتعيش تونس وضعا أمنيا هشا، إذ لا تزال جماعات متشددة تهاجم بين الحين والأخر عناصر الأمن والجيش، خاصة في جبل الشعانبي في الوسط الغربي للبلاد.

المصدر: الحرة/ وسائل إعلام محلية

XS
SM
MD
LG