Accessibility links

logo-print

مواجهات مع جماعة مسلحة في تونس والجيش يستعين بالطائرات


عناصر الجيش التونسي في جبل الشعانبي

عناصر الجيش التونسي في جبل الشعانبي

أصيب عنصر في الحرس الوطني التونسي وجنديان بجروح طفيفة الثلاثاء في تبادل جديد لإطلاق النار مع مجموعة مسلحة قرب الحدود الجزائرية التي تشهد تنامي موجة الهجمات ضد الجيش التونسي.

وعولج الرجال الثلاثة ولم تستلزم حالتهم بقاءهم في المستشفى، بحسب مصدر طبي في مستشفى القصرين (غرب وسط)، حيث نقلوا قصد العلاج.


وأفاد مصدر أمني أأن المروحية التي كان على متنها الرجال الثلاثة تعرضت لإطلاق نار من مجموعة مسلحة "إرهابية" فيما كانت تحلق فوق جبل سمامة.

وأفاد الناطق باسم وزارة الدفاع التونسية العميد الأمجد الحمامي بأن وحدات من الجيش شنت غارات جوية بالطائرات النفاثة، وقصفت خلالها جبل سمامة في ولاية القصرين بالقنابل، مضيفا أن ذلك جاء إثر اكتشاف نشاط لإحدى المجموعات المسلحة.
وكشف الحمامي أن "عمليات التطويق والتمشيط البرية لا تزال متواصلة".

ويقع جبل سمامة قرب جبل الشعانبي، وهو منطقة تطارد فيها القوات التونسية منذ أكثر من عام ونصف العام مجموعة مسلحة مرتبطة بالقاعدة ومسؤولة عن عدد من الهجمات الدامية ضد الجيش.

وفي منتصف تموز/يوليو قتل 15 جنديا في هجوم مماثل في الشعانبي، هو الأكثر دموية في تاريخ تونس.

وفي 26 تموز/يوليو قتل جنديان في معارك شمالا في منطقة الكاف قرب الحدود الجزائرية كذلك.

وتواجه تونس اتساعا للتيار الجهادي منذ إطاحة نظام زين العابدين بنعلي 2011، وقتل حوالى 50 جنديا وشرطيا ودركيا في هجمات منسوبة إلى مجموعات مسلحة.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG