Accessibility links

logo-print

تونس: إعلان مناطق عسكرية واستئناف الحوار بين الأطراف السياسية


رجل أمني تونسي في موقع تبادل إطلاق النار بين قوات الأمن وأعضاء من مجموعة سلفية

رجل أمني تونسي في موقع تبادل إطلاق النار بين قوات الأمن وأعضاء من مجموعة سلفية

أعلن الرئيس التونسي المنصف المرزوقي أن عددا من المناطق في البلاد مناطق عسكرية في وقت استؤنف فيه الحوار الوطني بين الأطراف السياسية برعاية الاتحاد العام التونسي للشغل وثلاث منظمات مدنية.

وقال المرزوقي في بيان الجمعة إن "المناطق التي كانت مسرحا للأحداث الإرهابية الأخيرة، وقتل خلالها عدد من عناصر الجيش والشرطة هي الآن مناطق عسكرية إلى أن تنتهي العمليات العسكرية".

ويشمل الإعلان منطقة سيدي بوعون بولاية سيدي بوزيد، وبئر حفي وسيدي عشي وسلسلة الجبال المتاخمة للحدود الجزائرية.

وفي تصريح لـ"راديو سوا"، قال المتحدث السابق باسم وزارة الدفاع الأميركية جيفري غوردون إن تأثير الربيع العربي على الوضع الأمني في المنطقة كان سلبيا، مضيفا أن تنامي أعمال العنف في الآونة الأخيرة يرجع إلى تهاون "الإسلاميين في تونس في اتخاذ إجراءات صارمة ضد المجموعات التي يرعاها تنظيم القاعدة".

استئناف جلسات الحوار الوطني
زعيم حركة النهضة راشد الغنوشي يصل إلى مقر انعقاد الحوار الوطني

زعيم حركة النهضة راشد الغنوشي يصل إلى مقر انعقاد الحوار الوطني

من جهة أخرى، استأنفت السبت الأطراف السياسية جلسات الحوار الوطني برعاية الاتحاد العام التونسي للشغل وثلاث منظمات مدنية.

جاء ذلك بعد جلسة الجمعة التي انطلقت فور توقيع رئيس الوزراء علي العريض على خريطة الطريق التي تنص على استقالة الحكومة بعد ثلاثة أسابيع من بدء الحوار وتسليم مهام الحكومة إلى شخصية وطنية.

وكان الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل حسين العباسي قد كشف الجمعة أن الأحزاب المشاركة في الحوار الوطني شرعت خلال الجلسة الأولى في التشاور حول تركيبة لجنة المسار الحكومي ومهام اللجان الثلاثة المتعلقة بتشكيل الهيئة العليا المستقلة للانتخابات المقبلة والمسار الدستوري الجديد وتشكيل حكومة الكفاءات.

في هذا الصدد، تحدث أستاذ القانون الدستوري بجامعة تونس قيس سعيد عن أن بعض الأحداث يمكن أن تطرأ لتعرقل العد التنازلي لاستقالة الحكومة الذي بدأ الجمعة، وأضاف في حديث لـ"راديو سوا" أن "مصير الحوار مفتوح على جميع الاحتمالات":

XS
SM
MD
LG