Accessibility links

logo-print

مجلس الأمن يطالب المسلحين بمغادرة مواقع القبعات الزرق في الجولان


عنصر من القوات الدولية في الجولان

عنصر من القوات الدولية في الجولان

طالب مجلس الأمن الأربعاء بأن تغادر كل المجموعات المسلحة مواقع الأمم المتحدة في الجولان وبأن تسلم الأسلحة والمعدات التي أخذتها من القبعات الزرق.

وفي إعلان أقر الأربعاء بالإجماع، دانت الدول الـ15 الأعضاء في مجلس الأمن من جديد عملية خطف 45 جنديا فيجيا، التي تبنتها جبهة النصرة الإسلامية مطالبة بـ"إطلاق سراحهم فورا وبلا شروط".

وأكد المجلس على "ضرورة احترام أمن القوة وعملياتها وحيادها وتفويضها" مطالبا بأن تترك كل المجموعات جميع مواقع قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك بين إسرائيل وسورية وأيضا معبر القنيطرة" وأن تعيد العربات والأسلحة والمعدات التي أخذتها من جنود الأمم الالأمم المتحدة.

وطالب المجلس من جديد "الدول التي تملك نفوذا" على الخاطفين بممارسة ضغوط "قوية" لكي يطلقوا سراح جنود الأمم المتحدة مؤكدا "الدعم التام لقوة الأمم المتحدة ولدورها الأساسي" في الجولان.

وخطف الجنود الفيجيون الـ45 الخميس الماضي.

ووصل فريق مفاوض للأمم المتحدة إلى هضبة الجولان قادما من نيويورك حسب قائد الجيش الفيجي.

واستنادا إلى الجيش الفيجي فإن جبهة النصرة قدمت سلسلة مطالب من بينها شطبها من قائمة الأمم المتحدة السوداء للمنظمات الإرهابية وإرسال مساعدات إنسانية إلى مدينة صغيرة في معقلهم بالقرب من دمشق.

وأسر القبعات الزرق إثر معارك بين الجيش ومسلحي مجموعات متمردة منها جبهة النصرة بالقرب من القنيطرة في المنطقة العازلة التي حددت عام 1974 حيث كانوا يشاركون في دورية لقوة الأمم المتحدة.

وتضم قوات الأمم المتحدة في الجولان 1223 رجلا من ست دول هي الهند وفيجي والفيليبين وإيرلندا وهولندا والنيبال، وتم مؤخرا تجديد مهمتها لستة أشهر وحتى 31 كانون الأول/ديسمبر 2014.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG