Accessibility links

العبادي: ندعو المجتمع الدولي إلى ضرب داعش في سورية


 رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي

رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي

جدد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي دعوته المجتمع الدولي إلى ضرب تنظيم الدولة الإسلامية داخل الأراضي السورية، مؤكد أن التنظيم المتشدد شن الحرب على العراق انطلاقا من سورية.

وفي مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية، أقر العبادي بحدوث أخطاء سابقة في حق السكان العراقيين من السنة ما مكن الجماعات المتشددة مثل تنظيم الدولة الاسلامية من الادعاء المدافعة عن السنة.

وقال "نعم ندعو المجتمع الدولي للقيام بشيء ما بخصوص تنظيم داعش في سورية. تنظيم داعش شن الحرب على العراق منطلقا من سورية، مضيفا "هذا التنظيم تمكن من السيطرة على ثلاث محافظات عراقية ونحن نعمل الآن على طردهم".

العبادي: قوات أجنبية برية غير ضرورية (تحديث 1:14 بتوقيت غرينتش)

قال رئيس الوزراء العراقي الجديد حيدر العبادي الأربعاء إن القوات الأجنبية غير ضرورية وغير مرغوب بها في العراق في مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية "داعش".

ورفض العبادي بشكل صريح الفكرة التي لمح إليها رئيس الأركان الأميركي الجنرال مارتن ديمبسي بنشر قوات أميركية في حال فشلت الجهود الحالية ضد داعش.

وقال العبادي في مقابلة مع وكالة "أسوشييتد برس"، وهي أول مقابلة له مع مؤسسة إعلامية أجنبية منذ توليه رئاسة الوزراء في 8 أيلول/سبتمبر، إن الغارات الجوية الأميركية كانت مؤثرة في إضعاف داعش، لكنه شدد على أن نشر قوات برية "غير وارد".

وقال العبادي عن القوات البرية "إنها ليست فقط غير ضرورية، بل إننا لا نريدهم، ولن نسمح لهم، نقطة".

وكان الجنرال ديمبسي، قد قال في جلسة أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الثلاثاء إن القوات البرية الأميركية قد تكون ضرورية لمواجهة داعش إذا ما فشلت خطة الرئيس باراك أوباما الحالية.

ويجري حوار في الكونغرس حاليا في شأن خطة أوباما لتوسيع الضربات الجوية الأميركية ضد داعش لتشمل المناطق السورية.

وحث العبادي، من جانبه، المجتمع الدولي على توسيع حملته ضد المتشددين إلى الأراضي السورية. وقال "سوف يستمر الصراع ما لم يتم ضرب داعش داخل سورية، إنها مسؤولية المجتمع الدولي إلى جانب حكومة الولايات المتحدة لأن تفعل شيئا بشأن داعش في سورية".

وقد تأسس تنظيم الدولة الإسلامية في العراق، لكنه امتد إلى سورية، حيث توسع بشكل كبير نظرا للفوضى التي تعم بالبلاد بسبب الحرب الأهلية. وبعد نجاحه في سورية، انتقل داعش إلى شمال العراق وغربه في حزيران/يونيو واستولى على مناطق واسعة من شمال سورية إلى ضواحي بغداد. ويضم داعش مقاتلين من جنسيات مختلفة ومنهم عراقيون.

غير أن العبادي قال بشأن سورية "لا نستطيع محاربة جارتنا، حتى وإن اختلفنا بشأن أمور كثيرة، هذه جارتنا، لا نريد أن ندخل في مشاكل معهم، بالنسبة لنا السيادة السورية مهمة جدا".

وتقدر وكالة الاستخبارات الأميركية CIA عدد مقاتلي داعش ما بين 20 ألفا إلى 31 ألفا في كل من العراق وسورية. وقال مسؤول رفيع المستوى في الاستخبارات العراقية لوكالة "أسوشييتد برس" طلب عدم الكشف عن اسمه إن هناك أكثر من 27,600 مقاتل لداعش في العراق، 2600 منهم أجانب.

المصدر: أسوشييتد برس/راديو سوا/ وكالات

XS
SM
MD
LG