Accessibility links

logo-print

بان كي مون 'غير متفائل' بشأن الخلافات الفلسطينية الإسرائيلية


لقاء عباس وبان كي مون في الضفة الغربية

لقاء عباس وبان كي مون في الضفة الغربية

أبلغ الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون مجلس الأمن الأربعاء بأنه "غير متفائل" بعد مباحثاته مع المسؤولين الفلسطينيين والإسرائيليين. حسب ما أعلن سفراء ودبلوماسيون في الأمم المتحدة.

ورأى بان كي مون الذي تحدث إلى مجلس الأمن من العاصمة الأردنية عمان، أن الهوة تتسع بين الطرفين وأنه يتعين الإسراع في التحرك لتفادي المزيد من التصعيد حيث يخشى من اندلاع انتفاضة جديدة.

وقال سفير بريطانيا لدى الأمم المتحدة ماتيو ريكروفت: "لقد صعقنا من اللهجة المتشائمة التي استعملها" الأمين العام للأمم المتحدة.

وأضاف أن بان كي مون أشار إلى ضرورة إيجاد طريقة لتخفيف التوتر على المدى القصير، وإطلاق عملية سياسية تؤدي إلى قيام دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل على المدى الطويل.

تحديث 23:50 ت.غ

دعا رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الأربعاء، إسرائيل إلى الالتزام بتنفيذ ما عليها من تعهدات وفق القوانين الدولية، للمساهمة في وقف العنف الذي تشهده الضفة الغربية والقدس منذ بداية الشهر، وقال إن الفرصة لا تزال قائمة لإحياء عملية السلام والعودة إلى المفاوضات ضمن الشرعية الدولية.


وأضاف عباس في مؤتمر صحافي مشترك مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في رام الله، أن اليأس والإحباط لدى الفلسطينيين، وانسداد أفق الحل السياسي، وكذلك استمرار الاحتلال والخنق الاقتصادي، كلها ساهمت في الوصول إلى هذا الواقع.

وأعلن رئيس السلطة التزام حكومته بالعودة إلى عملية السلام، شريطة أن تتوفر "الشجاعة لدى الإسرائيليين"، مشيرا إلى أن البطش وإنكار الحقوق الذين يتعرض له الفلسطينيون لن يغير الوضع، حسب قوله.

وأكد بان كي مون من جانبه، أن الأمم المتحدة تدعم الجهود الرامية إلى العودة إلى المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، للتوصل إلى اتفاق حقيقي يوقف إزهاق الأرواح.

وحث الأمين العام الفلسطينيين والإسرائيليين على إظهار الشجاعة للعودة إلى عملية سلام حقيقية والتحرك الفوري للحيلولة دون وقوع مزيد من أعمال العنف، قائلا إنه يرحب بجهود الجانبين في هذا الصدد.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسلة "راديو سوا" في رام الله نجود القاسم:

لقاء عباس وبان كي مون (9:17 بتوقيت غرينيتش)

يلتقي الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في رام الله الأربعاء، وذلك غداة لقائه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو لبحث وقف العنف في المنطقة.

وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد مجدلاني في اتصال مع "راديو سوا"، إن السلطة ستطالب الأمين العام برقابة دولية للحفاظ على الوضع القائم في المسجد الأقصى، وتوفير حماية للفلسطينيين:

ويأتي لقاء بان وعباس في ثاني يوم من زيارة للمسؤول الدولي لم تعلن مسبقا إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية، في محاولة لوقف دوامة العنف بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

وأعلنت مصادر في الأمم المتحدة أن بان سيطلع مجلس الأمن الدولي خلال مشاورات مغلقة عبر دائرة تلفزيونية الأربعاء، على مسار مباحثاته مع الجانبين.

وناشد أمين عام المنظمة الدولية الثلاثاء الفلسطينيين والإسرائيليين، العمل على وقف العنف قبل أن يتحول إلى حرب دينية.

وأضاف في مؤتمر صحافي مشترك عقده مع نتانياهو، "يقف الإسرائيليون والفلسطينيون على بعد خطوة من مرحلة عنف كارثية، نحتاج إلى الحفاظ على الوضع من دون تصعيده إلى حرب دينية مع تداعيات إقليمية محتملة".

وكان وزير الشؤون الخارجية الفلسطيني رياض المالكي قد رحب بزيارة بان، وقال إن السلطة تقدر جهود الأمين العام للضغط على الجانب الإسرائيلي وإلزام حكومة تل أبيب باتباع القانون الدولي.

المصدر: وكالات/ راديو سوا

XS
SM
MD
LG