Accessibility links

logo-print

عباس: لا مانع من العودة إلى مفاوضات السلام لتسعة شهور


الرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال اجتماع للجنة النفيذية لمنظمة التحرير

الرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال اجتماع للجنة النفيذية لمنظمة التحرير

نبهان خريشة

أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أنه لا توجد أي شروط لدى الجانب الفلسطيني من أجل استئناف عملية السلام، مشيرا إلى أن المقترحات التي قدمها هي مطالب وليست شروطاً.

وأضاف عباس "ليس لدينا مانع بأن نعود للمفاوضات لتسعة شهور أخرى نبدأها بثلاثة شهور نركز فيها على الحدود، لأن الحدود أهم شيء".

وأضاف عباس في مقابلة عرضت في مؤتمر "هآرتس للسلام"، الثلاثاء، أن هناك اتفاقا بين حكومته والحكومة الإسرائيلية عبر وزير الخارجية الأميركي جون كيري بشأن 104 أسرى، وأن تل أبيب نفذت 3 دفعات منها وبقيت الرابعة.

وأضاف عباس، ردا على سؤال صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية حول شروطه لكسر الجمود في المفاوضات، أن على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو تنفيذ الاتفاق بشأن الإفراج عن الدفعة الرابعة، وإطلاق سراح 30 أسيرًا.

وفي رد على سؤال عما إذا كان عباس يتسبب في إخفاق الأمور كلما اقتربت من الحل أجاب: "إذا كنت تقصد رئيس الوزراء السابق إيهود أولمرت.. فنحن ناقشناه بالحدود وتبادلنا الخرائط والنسب وتحدثنا عن القدس والمياه واللاجئين، لكن فجأة الرجل اختفى من المشهد السياسي".

وقال عباس إن العالم كله بما فيه أصوات من إسرائيل تقر بأن "الاستيطان غير شرعي"، مؤكدًا "نحن لا نقول اهدموا الاستيطان الآن بل أوقفوه خلال فترة ثلاثة شهور لنتفق على الحدود وبعد ذلك تنطلق عملية السلام إلى الأمام"، معتبرا أن تلك هي مطالب وليست شروط.

وأوضح أن الجانب الفلسطيني لم يستلم أي خطة إطار مكتوبة من أجل دراستها أو التعقيب عليها، لافتا إلى أن كل ما طرح كان "مجرد أفكار شفوية طرحها وزير الخارجية الأميركية جون كيري".

وحول يهودية الدولة ومطالبة إسرائيل بالاعتراف بها، قال عباس "هذا الأمر لم يعرض علي إلا منذ عامين فقط، علمًا أننا كفلسطينيين معترفون بدولة إسرائيل، وعقدت معاهدتي سلام مع الأردن ومصر دون أن تطلب منهما الاعتراف بيهوديتها".

وأضاف موجهًا حديثه للإسرائيليين "أنتم تريدون أن تغيروا اسمكم. إذًا اذهبوا إلى الأمم المتحدة وغيّروه".

يشار إلى أن المقابلة التي أجرتها "هآرتس" مع الرئيس عباس، كانت في مقر الرئاسة في رام الله وهي خاصة بمؤتمر "هآرتس للسلام" الذي انطلق اليوم الثلاثاء، بحضور عدد كبير من المسؤولين ونشطاء السلام الإسرائيليين والإعلاميين وخبراء اقتصاديين، وكان تقرر أن يتحدث فيه رجل الأعمال منيب المصري وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات، لكنهما اعتذرا عن ذلك.

المصدر: راديو سوا/ صحيفة هآرتس

XS
SM
MD
LG