Accessibility links

logo-print

عدنان إبراهيم 'يفجر قنبلة' على روتانا.. كبار علماء السعودية: احذروا ضلالاته


المفكر والداعية عدنان إبراهيم يتحدث عن الموسيقى والغناء في برنامج الصحوة.

المفكر والداعية عدنان إبراهيم يتحدث عن الموسيقى والغناء في برنامج الصحوة.

حين سئل المفكر الإسلامي عدنان إبراهيم عن رأي الدين الإسلامي في الموسيقى والغناء، أجاب بالقول: "لا تحرّموا طيبات ما أُحل لكم"، ودعم رأيه بأحاديث من "الصحيحين".

وهكذا فجر إبراهيم جدلا صاخبا بحديثه في برنامج "صحوة" على قناة "روتانا خليجية"، إذ قال أيضا إن الإسلام لم يحرم الغناء والموسيقى، وإن الخلاف قائم بين العلماء والأئمة حول هذه المسألة.

ودعم إبراهيم موقفه بالقول: "هناك أحاديث في الصحيحين وغيرهما تؤكد أن الرسول والصحابة استمعوا إلى المغنيات أو جوار يغنين وبالدف أيضا".

شاهد جانبا من تصريحات عدنان إبراهيم في الحلقة:

وفي ختام اللقاء، سأل مقدم البرنامج أحمد العرفج ضيفه أحمد إبراهيم: "هل يمكن أن نطلق تغريدة أرى الله في الموسيقى؟"، فرفض الأخير، لكن ذلك لم يعف الاثنين من التعرض لانتقادات من بعض المغردين.

وسارعت هيئة كبار العلماء في السعودية، برئاسة مفتي الديار، إلى التحذير من "ضلالات عدنان إبراهيم" على تويتر:​

ويقول إبراهيم إن معظم الناس في المملكة وغيرها يستمعون إلى الموسيقى، معتبرا أن فتاوى تحريم الموسيقى " تحدث ازدواجا في الشخصية" لدى الناس الذين يستمعون إلى الموسيقى للاستمتاع بها، لكنهم يتألمون في ذات الوقت بسبب فتاوى تحريمها.​

ولفت الناشط السعودي المعروف على تويتر "مجتهد" تغاضي هيئة كبار العلماء عن القناة التي استضافت عدنان إبراهيم والتي يملكها الأمير السعودي الوليد بن طلال، حسب قوله.​

وأثار هذا الحوار عن الموسيقى والغناء والمعازف حفيظة شريحة من المتابعين والناشطين على تويتر.​

عدنان إبراهيم مفكر إسلامي فلسطيني ولد وترعرع في مدينة غزة، ثم انتقل إلى النمسا ليكون من أبرز الخطباء المسلمين في هذا البلد، فوصفه البعض بأنه من أصحاب الخطاب الديني المستنير، فيما تثير مواقفه وتصريحاته تحفظ رجال دين آخرين يرون أنه يذهب بعيدا في مواقفه الدينية.

ويرأس إبراهيم جمعية لقاء الحضارات، ويخطب في مسجد الشورى بالعاصمة فيينا، ويتقن اللغة الإنجليزية والألمانية والصربو كرواتية إلى جانب العربية.

المصدر: موقع الحرة

XS
SM
MD
LG