Accessibility links

قال المفكر الإسلامي عدنان إبراهيم إنه ضد الطائفية وضد ضرب جوهر الدين الإسلامي، موجها دعوته إلى كبار الفقهاء لإعادة النظر في الأحكام التعبدية.

وتابع إبراهيم في مقابلة مع برنامج "تقرير خاص" على قناة "الحرة"، أن الأزهر "نكص وقصَّر كثيرا في التصدي للمهام المنوطة به"، مبديا في الوقت ذاته تأييده لموقف الأزهر بتجريم "منهج داعش" عوض تجريم التنظيم نفسه.

وفي سؤال حول الصراعات المذهبية في عدد من البلدان الإسلامية، أوضح إبراهيم أن الصراع بين الشيعة والسنة في العقود الأخيرة "سياسي وليس دينيا"، وأكد عدم انتمائه للمذهب الشيعي بالقول: "لست شيعيا".

وأضاف أنه لو "كان للمسلمين المعاصرين حسّ تاريخي لما تورطوا في الحروب الطائفية"، داعيا إلى عقد اجتماع يضم علماء وممثلين عن المؤسسات الدينية لمناقشة القضايا الخلافية.

وحول الديموقراطية وأنظمة الحكم، اعتبر المفكر الإسلامي أن الدولة الإسلامية "مدنية"، وليس في الإسلام من يحكم باسم السماء، على حد وصفه، مشددا على أن رجال الدين يجب "ألا يكونوا أدوات في يد السياسيين والدول والحكومات".

شاهد الحلقة كاملة في الفيديو التالي:

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG