Accessibility links

logo-print

تقرير دولي يكشف عن ارتفاع عدد الضحايا المدنيين في النزاع الأفغاني


سيدة أفغانية مع أولادها في أحد مقابر كابل

سيدة أفغانية مع أولادها في أحد مقابر كابل

أفاد تقرير لبعثة الأمم المتحدة في أفغانستان الأربعاء بأن عدد الضحايا المدنيين في النزاع الأفغاني سجل ارتفاعا بنسبة 23 في المئة خلال النصف الأول من العام 2013 بالمقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي.

وأشار التقرير إلى أن النزاع بين متمردي طالبان الذين طردوا من الحكم عام 2001 والقوات الأفغانية والدولية أوقع 1319 قتيلا و2533 جريحا بين الأول من يناير/كانون الثاني و30 يونيو/حزيران 2013.

كما أشار تقرير البعثة إلى "تزايد أعداد النساء والأطفال" الذين يسقطون ضحايا.

وأوضح أنه "خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2013 أدت أعمال العنف إلى مقتل 106 نساء وإصابة 241 منهم أي بزيادة نسبتها 61 في المئة عن الفترة نفسها عام 2012".

وقال التقرير إن الفترة نفسها شهدت مقتل 231 طفلا وإصابة 529 آخرين بجروح مختلفة.

وأعرب التقرير عن الأسف لأن "الحكومة الأفغانية لم تتخذ بعد الإجراءات الملموسة للحد من سقوط ضحايا مدنيين ولم تعمل على أن تتخذ القوات الأفغانية كل الإجراءات اللازمة لحمايتهم".

تجدر الإشارة إلى أن العبوات يدوية الصنع لا تزال السبب الرئيسي في سقوط العدد الأكبر من الضحايا المدنيين في أفغانستان.

وهذه القنابل، التي تشكل مثل العمليات الانتحارية السلاح المفضل لمتمردي طالبان، أوقعت 443 قتيلا و917 جريحا خلال الأشهر الستة الأول من العام أي بزيادة نسبتها 34 في المئة عن النصف الأول من عام 2012.

إلا أن بعثة الأمم المتحدة حذرت أيضا من "اتجاه جديد" وهو زيادة عدد القتلى والجرحى من المدنيين في المواجهات المتزايدة بين القوات الأفغانية والمتمردين والتي تشكل السبب الثاني لسقوط الضحايا، بحسب التقرير.

وتواجه قوات الأمن الأفغانية التي يبلغ قوامها 350 ألف عنصر هجمات متزايدة من المتمردين منذ أن تولت المسؤولية الأمنية في البلاد محل قوة حلف شمال الأطلسي (إيساف) التي باتت مهمتها تقتصر على التدريب والدعم خاصة الجوي.
XS
SM
MD
LG