Accessibility links

logo-print

أفغانستان.. مرشحا الرئاسة يوافقان على التدقيق في بطاقات الاقتراع


وزير الخارجية الأميركي جون كيري ومرشح الانتخابات الأفغانية عبد الله عبد الله

وزير الخارجية الأميركي جون كيري ومرشح الانتخابات الأفغانية عبد الله عبد الله

أعلن وزير الخارجية الأميركي جون كيري أن مرشحي الرئاسة في أفغانستان عبدالله عبد الله وأشرف غني وافقا على التدقيق في كل بطاقات اقتراع الدورة الثانية للانتخابات الرئاسية بعد اتهامات بالتزوير.

وأوضح كيري في مؤتمر صحافي في كابل أن كلا المرشحين أعربا عن استعداداهما للتعاون لحل أزمة نتائج الانتخابات المتنازع عليها، داعيا كل الأطراف إلى تحمل المسؤولية لمنع انزلاق البلاد نحو الفوضى.

وأضاف قائلا "هذه هي الإشارة الممكنة الأكثر قوة من قبل المرشحين الاثنين لإظهار الرغبة في استرجاع الشرعية للمسار وللديمقراطية الأفغانية ".

في غضون ذلك، طلب رئيس بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان يان كوبيس من المنظمات الدولية أن تسارع إلى إرسال مراقبين يتولون التدقيق في كل بطاقات التصويت في الانتخابات الرئاسية، استنادا على ما أعلنه كيري.

كيري يلتقي مرشحي الانتخابات الرئاسية الأفغانية مجددا( آخر تحديث 13:40 ت غ)

يواصل وزير الخارجية الأميركي جون كيري السبت في كابل بذل جهود دبلوماسية مكثفة في محاولة لوضع حد للأزمة السياسية الناشئة من تنازع المرشحين إلى الانتخابات الرئاسية في أفغانستان والتي تهدد بإغراق البلد في الفوضى.

وبدأ كيري السبت يوما ثانيا من المحادثات مع الخصمين في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية في 14 حزيران/يونيو عبد الله عبد الله وأشرف غني، اللذين يتبادلان الاتهام بالاستفادة من عمليات حشو صناديق الاقتراع ببطاقات تصويت كثيفة مزورة.

وعلى هامش هذه اللقاءات، كانت السفارة الأميركية في كابل السبت مسرحا لمفاوضات مكثفة بين المرشحين وفريقيهما.

والخلاف بين المرشحين اتخذ منحى مثيرا للقلق الاثنين عندما أعلن غني فائزا مع الإعلان عن النتائج الأولية بـ4,56 بالمئة من الأصوات متقدما بفارق كبير على عبد الله (5,43 بالمئة).

وحل هذا الأخير في الطليعة أثناء الدورة الأولى في الخامس من نيسان/أبريل مع 45 بالمئة من الأصوات بفارق كبير قبل غني، الذي حصد 6,31 بالمئة من الأصوات، ويعتبر أنه سلب منه الفوز بسبب التزوير.

وكان المرشح الذي لم يحالفه الحظ على وشك تفجير الوضع، عندما أعلن نفسه فائزا اعتبارا من اليوم التالي لإعلان نتائج الدورة الثانية. إلا أنه تجنب إعلان "حكومة موازية" كما يطالبه بعض مؤيديه.

وكيري الذي وصل ليل الخميس الجمعة آتيا من بكين، حاول تهدئة النفوس الجمعة مع الاحتفاظ بالحزم في الوقت نفسه. وقال "لا يتعين على أحد أن يعلن نفسه فائزا في الوقت الراهن".

وأضاف "نريد افغانستان موحدة ومستقرة وديموقراطية" وعملية انتخابية "مشروعة".

وبعد يوم طويل من المشاورات الجمعة مع المرشحين ومسؤولين آخرين بينهم الرئيس حميد كرزاي ورئيس بعثة الأمم المتحدة يان كوبيس، لم تتوصل المحادثات إلى أي نتيجة.

وتهدف محادثات كابل إلى التوصل إلى اتفاق حول عدد بطاقات التصويت التي يحتمل أن تكون مزورة وينبغي التدقيق بها.

وقدمت بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان حجر الزاوية لاتفاق عندما عرضت التدقيق ببطاقات التصويت في 8050 مكتب اقتراع ما يعني مراجعة 5,3 ملايين صوت.

ووافق فريق غني على خطة الأمم المتحدة، لكن معسكر عبد الله اعتبرها "منقوصة".

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG