Accessibility links

طوق صحي حول بؤرة #إيبولا ومنظمة الصحة العالمية تحذر من كارثة


طبيب من منظمة أطباء بلا حدود يضع الأقنعة الواقية قبل الدخول إلى المرضى المصابين بفيروس إيبولا القاتل

طبيب من منظمة أطباء بلا حدود يضع الأقنعة الواقية قبل الدخول إلى المرضى المصابين بفيروس إيبولا القاتل

قررت غينيا وسيراليون وليبيريا التي تفشى فيها وباء إيبولا فرض طوق صحي حول بؤرة الوباء الواقعة على حدودها المشتركة.

وقرر الرئيس الغيني ألفا كوندي والرئيس السيراليوني أرنست باي كوروما والرئيسة الليبيرية إلين جونسون سيرليف "التركيز على المناطق الحدودية التي يتركز فيها 70 بالمئة من الوباء" الذي أودى بحياة أكثر من 700 شخص منذ بداية العام، حسبما أعلنت حاجة المديرة التنفيذية لاتحاد نهر مانو، ساران دارابا.

وأوضحت دارابا في ختام القمة أنه "سيتم عزل هذه المناطق من قبل الشرطة والجيش وأنه سيتم تقديم دعم مادي للأهالي في المناطق المعزولة".

وأضافت أنه "سيتم تعزيز الخدمات الصحية في هذه المناطق حتى تكون عمليات العلاج والفحص والمتابعة، ناجعة".

وحضت مديرة منظمة الصحة العالمية مارغريت شان، التي شاركت في القمة، على تعبئة دولية لمكافحة الوباء الذي "ينتشر بشكل أسرع"، محذرة من "آثار كارثية" بينها تفاقم مخاطر العدوى خارج المنطقة.

وأشارت إلى أن الأمر يتعلق "بأكبر وباء منذ نحو 40 عاما من تاريخ هذا الداء" بما في ذلك من ناحية الحصيلة "مع 1323 حالة بينها 729 حالة وفاة حتى اليوم". وأكدت أنه "ثبتت قدرة الوباء على الانتشار عبر النقل الجوي بخلاف سابقيه".

وفي مؤشر إلى القلق من انتشار عالمي للوباء، أعلن الرئيس باراك أوباما أن بعض ضيوف القمة الأميركية الإفريقية التي ستحتضنها واشنطن الأسبوع المقبل سيخضعون إلى فحوصات.

وأعلنت شركة طيران الإمارات تعليق رحلاتها إلى كوناكري اعتبارا من السبت وذلك بهدف الحفاظ على "سلامة الركاب والطواقم."

ووسط تحذيرات عالمية من وتيرة تفشي إيبولا في غرب إفريقيا ، أعلنت لبنان كذلك عن إجراءات لمنع وصول المرض إلى أراضيه منها إجراء فحص طبي لدى شركات الطيران والسفارات إضافة إلى تعليق تراخيص العمل لمواطني سيراليون وغينيا وليبيريا.

وتزايد القلق من تفش عالمي للوباء، على إثر وفاة أول مسافر على طائرة وهو ليبيري توفي في 25 تموز/يوليو في لاغوس بعد مروره بلومي.

ونصحت إيطاليا الجمعة مواطنيها بتفادي أي سفر "غير ضروري" إلى سيراليون ونصحتهم بتفادي غينيا وليبيريا كما فعلت الولايات المتحدة ودول أوروبية عدة.

وصول أحد المصابين الأميركيين بالفيروس إلى الولايات المتحدة

في الولايات المتحدة، تستعد وحدة متخصصة بعلاج الأوبئة الخطرة في مدينة أتلانتا بولاية جورجيا لعلاج عاملي إغاثة أمريكيين أصيبا بمرض إيبولا في إفريقيا.

وتنقل طائرة مجهزة الطبيب كنت برانتلي، ومسؤولَة الاغاثة نانسي رايتبول المصابين بالفيروس كلا على حدى. وقالت المتحدثة باسم المستشفى إن المريضين سيعالجان في عزلة.

ويؤدي الوباء الذي لا يتوفر لقاح لمعالجته إلى حصول نزف وقيء وإسهال. وتراوح نسبة الوفاة بسبب هذه الحمى بين 25 و90 بالمئة.

وقال علماء فيروسات أميركيون إنهم يأملون في اختبار لقاح تجريبي اعتبارا من أيلول/سبتمبر يمكنه في حال نجاحه أن يوفر المناعة ابتداء من 2015 للطواقم الطبية التي تقف في الخطوط الأمامية لمكافحة إيبولا.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG