Accessibility links

هل تؤيد قرار الأهلي المصري مقاطعة اتحاد الكرة؟ شارك برأيك


جانب من مشجعي النادي الأهلي- أرشيف

جانب من مشجعي النادي الأهلي- أرشيف

أزمة جديدة يعيشها الشارع الكروي في مصر.. هذه المرة بإعلان النادي الأهلي مقاطعة أنشطة اتحاد الكرة وعدم المشاركة في أية مسابقات ينظمها، وهو القرار الذي لاقى صخبا إعلاميا وجدلا بين من يرى أن النادي الأحمر مارس حقا قانونيا ومن تخوف من زيادة الاحتقان.

أورد النادي في بيان على موقعه الرسمي قراره بمقاطعة أية مسابقات ينظمها الاتحاد على مستوى الفريق الأول والناشئين. وقرر اتخاذ إجراءات قانونية داخليا وخارجيا ضد قرارات الاتحاد التي اعتبرها "منحازة" وتسببت "في حالة احتقان في الشارع الكروي".

وجاء القرار في أعقاب إيقاف الاتحاد للاعب أحمد الشيخ أربعة أشهر وتغريمه 133 ألف جنيه (حوالي 17 ألف دولار) بداعي توقيعه للنادي الأحمر وغريمه التقليدي الزمالك في الوقت ذاته.

وقال بيان الأهلي إن النادي يرفض قرار الاتحاد "شكلا وموضوعا" بشأن اللاعب المنتقل حديثا إليه من نادي مصر للمقاصة "بإجراءات صحيحة وفقا للوائح والقوانين".

أما رئيس الاتحاد جمال علام فقال لمحطة تلفزيونية محلية إن العقوبة اتخذت بناء على القوانين واللوائح، ودافع عن الاتحاد قائلا إن القرار لم يقصد به ناديا معينا، وإنه أنزل عقوبات أيضا بحق لاعبين من نادي الزمالك.

وأشار رئيس لجنة شؤون اللاعبين محمود الشامي إلى أن الاتحاد سيسمح للاعب بالمشاركة إذا قدم الأهلي شكوى أمام لجنة التظلمات.

"عصر البلطجة انتهى"

دخل رئيس نادي الزمالك على خط الأزمة، وأعرب عن عدم اكتراثه بقرار الانسحاب من البطولات المحلية، وقال ساخرا "ممكن نسمي المحلة الأهلي".

واتهم اللاعب بإهانة الزمالك والتحايل على تعاقده:

ورفض منصور تصريحات لمدير قطاع الكرة بالأهلي علاء عبد الصادق حذر فيها الاتحاد من غضب جماهيره، وقال منصور إن "عصر البلطجة انتهى".

واتهم منصور المعروف بتصريحاته النارية عبد الصادق بأنه ينتمى إلى جماعة الإخوان المسلمين، التي تصنفها السلطات كجماعة إرهابية.

لكن محبي عبد الصادق ردوا بنشر صوره له تظهر تأييده للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي:

"احذروا من الأهلي"

وكان عبد الصادق قد اتهم في مداخلة تلفزيونية مع الإعلامي واللاعب السابق أحمد شوبير الاتحاد بأنه "يكيل بمكيالين"، وأنه قبل النظر في تعاقد "غير قانوني" وحرم النادي الأحمر من خدمات الشيخ في كأس مصر.

وحذر مسؤول النادي من غضب الجماهير وقال إن "الأهلي قوي بمواقفه وجماهيره"، لكنه رفض اتهامات منصور بأن النادي يستقوي بمشجعيه:

وعلى موقع التواصل الاجتماعي تويتر، انتشر أكثر من هاشتاغ أظهرت بوضوح انقسام الشارع الرياضي حول القرار، بين من يرى أن الاتحاد انحاز إلى مرتضى منصور، وآخرين يتهمون القلعة الحمراء بالدكتاتورية ورفع شعار "الأهلي فوق الجميع".

من أكثر الهاشتاغات انتشارا #ادعم_قرار_مجلس_اداره_الاهلي و #الاهلي_بيتقمص و#الأهلي_يحكم

ويعيد قرار الأهلي الأخير إلى الأذهان قرارات مماثلة اتخذها على مدار العقود السابقة، وأهمها عام 1997 عندما هدد بالانسحاب من الدوري بسبب عدم استلام مستحقاته المالية نظير بث مبارياته على التلفزيون المصري. هذه الأزمة دفعت الحكومة المصرية ممثلة في رئيس الوزراء آنذاك كمال الجنزوري لجدولة هذه الديون.

وفي أحدث فصول هذه الأزمات تدخلت الحكومة المصرية الحالية برئاسة إبراهيم محلب لنقل مباراة الأهلي والزمالك التي كانت مقررة في تموز/يوليو الماضي من استاد الجونة إلى برج العرب بعد تهديد النادي الأحمر بالانسحاب من المباراة وتمسك بحقه في اختيار ملعب المباراة.

المصدر: موقع "قناة الحرة"

XS
SM
MD
LG