Accessibility links

التحالف يكثف غاراته على سورية.. والقوات العراقية تستعيد مواقع


طائرة من نوع ف15 تابعة للقيادة الوسطى

طائرة من نوع ف15 تابعة للقيادة الوسطى

وسع التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة غاراته الجوية ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش في سورية السبت، بينما أفادت مصادر أمنية بأن الجيش العراقي استعاد السيطرة على سد في شمال شرق بغداد.

وفي هذا الصدد، أعلنت وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون أن الجيش الأميركي وقوات التحالف ضربت سبعة أهداف في سورية، بينها مبنى تابع للتنظيم وعربتان عسكريتان عند معبر حدودي في بلدة كوباني الكردية المحاصرة.

وقالت القيادة الأميركية الوسطى إن مقاتلات أميركية وأخرى أردنية وسعودية وإماراتية شاركت في الغارات السبت على شرق سورية.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن التنظيم لايزال قادرا على قصف مدينة كوباني، وإن ثمة مؤشرات على أن مقاتليه يقتربون منها.

وأضاف أن مقاتلي داعش قتلوا 40 من مسلحي الأكراد خلال الأيام الخمسة الماضية في قتال شرس للسيطرة على المدينة.

وقالت وكالة الصحافة الفرنسية إن تقدم المقاتلين المتشددين في اتجاهها أدى إلى فرار 160 ألف شخص لجأوا إلى تركيا.

ومن بين الأهداف الأخرى التي ضربت عربات ومبان تابعة للتنظيم بالقرب من مدينة الحسكة، إضافة إلى مبنى قيادة وتحكم للتنظيم بالقرب من منبج، بحسب القيادة الأميركية الوسطى.

وقال المرصد إن عدة قواعد عسكرية يحتلها مقاتلو داعش ضربت، من بينها مطار الطبقة العسكري حيث قتل ما لا يقل عن 23 من مقاتلي داعش.

وأضاف أن دوي 31 انفجارا على الأقل سمع في مدينة الرقة ومحيطها.

وبدأت الغارات على سورية الثلاثاء بعد ضربات جوية مماثلة استهدفت العراق منذ آب/اغسطس. وأعلن مسؤول أميركي، لم يشأ كشف هويته، أن هذه الضربات باتت الآن "شبه متواصلة".

الدور التركي

وأشار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى تحول في موقف أنقرة قائلا إن بالإمكان للمرة الأولى استخدام القوات التركية للمساعدة في إقامة منطقة آمنة في سورية إذا كان هناك اتفاق دولي بهذا المعنى كملاذ لمن يفرون من القتال.

وأحجمت تركيا إلى الآن عن لعب دور قيادي في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد داعش، لكن أردوغان قال لصحيفة حريت "المنطق الذي يفترض أن تركيا لن تشارك عسكريا خاطئ".

وذكر أردوغان أن المفاوضات جارية لتحديد كيفية تنفيذ الحملة الجوية واحتمال القيام بعملية برية وتحديد الدول المشاركة.

وقال رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال مارتن ديمبسي الجمعة إن الضربات التي نفذت في سورية أدت إلى تشتيت مراكز القيادة والسيطرة والقدرات اللوجستية الخاصة بداعش.

لكنه قال إن هناك حاجة إلى ما بين 12 و15 ألف مقاتل من قوات المعارضة المدعومة من الغرب لاستعادة المناطق التي سيطر عليها المتشددون في شرق سورية.

وفي العراق، قصفت مواقع للتنظيم المتشدد بثلاث ضربات جنوب غرب أربيل، ما أسفر عن تدمير أربع عربات مسلحة وموقع قتالي، بحسب القيادة الوسطى.

سنجار

وأكد قائمقام قضاء سنجار شمالي العراق ميسر حجي صالح تعرض المِنطقة الشمالية من جبل سنجار إلى هجمات جديدة شنها تنظيم داعش.

وأوضح حجي صالح لـ"راديو سوا "أن قوات البيشمركة تمكنت من السيطرة على مناطق مهمة في ناحية السنون التابعة لسنجار.

وأشار إلى أن المسلحين قطعوا الطريق الممتد من سنجار إلى إقليم كردستان العراق عبر الأراضي السورية.

ولجأت آلاف الأسر الأيزيدية إلى جبل سنجار قبل أسابيع فرارا من داعش الذي سيطر على قرى هذه الطائفة وهدد بإبادة أبنائها، وقتل العشرات منهم.

استعادة السيطرة على سد

وأفادت مصادر أمنية بأن الجيش العراقي، مدعوما بميليشيات شيعية، تمكن السبت من استعادة السيطرة على سد في شمال شرق بغداد، بعد معارك مع المقاتلين المتشددين أسفرت عن عشرات القتلى.

ووقعت هذه المعارك بين مقاتلي داعش والقوات الحكومية حول مدينة المقدادية في محافظة ديالى على بعد حوالى 90 كيلومتر من بغداد.

وقال ضابط في الجيش "سيطرنا تماما على السد"، وإن معارك دارت السبت انتهت بمقتل سبعة مقاتلين متشددين. وأكد ضابط في الشرطة العراقية هذه الحصيلة.

وشاركت ميليشيات شيعية، مثل الجناح العسكري لمنظمة بدر وعصائب أهل الحق وسرايا السلام في المعارك إلى جانب الجيش، لاستعادة السيطرة على السد.

وطردت قوة مشتركة من الجيش العراقي وتشكيلات شعبية مسلحي تنظيم داعش من 13 قرية في ديالى.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" من بغداد ياسر جبّوري:

وتعزز التحالف ضد داعش الجمعة مع قرار بريطانيا المشاركة في الضربات بالعراق. وأصبحت السبت أربع مقاتلات بريطانية في أجواء العراق على استعداد لشن غارات جوية.

المصدر: "راديو سوا" ووكالات

XS
SM
MD
LG