Accessibility links

logo-print

اليمن.. قتلى في إحباط هجمات انتحارية يحضرموت


جنود يمنيون بعد تفجير انتحاري في مدينة المكلا جنوبي شرق البلاد

جنود يمنيون بعد تفجير انتحاري في مدينة المكلا جنوبي شرق البلاد

أعلنت وزارة الدفاع اليمنية الخميس إحباط عدة هجمات لتنظيم القاعدة بينها ثلاثة انتحارية استهدفت مقرات أمنية وعسكرية ومنشآت حيوية في محافظة حضرموت، بينما أفاد مصدر أمني أن الهجمات أسفرت عن مقتل شرطي ومهاجمين اثنين وسقوط عدد من الجرحى في صفوف الطرفين.

وذكر مصدر عسكري في المنطقة العسكرية الثانية المرابطة في بمدينة المكلا عاصمة حضرموت(جنوب شرق) إن الجنود "تمكنوا من تدمير ثلاث سيارات ملغومة في شارع الستين قبل وصولها إلى أهدافها".

وأضاف في تصريح نقله موقع 26 سبتمبر التابع لوزارة الدفاع اليمنية أن "ثلاثة جنود أصيبوا خلال تصديهم للعناصر الإرهابية، فيما لقي عدد من الإرهابيين مصرعهم"، مؤكدا أن وحدات من قوات الجيش والأمن تقوم حاليا بتمشيط المنطقة.

وقالت مصادر طبية لاحقا إن حصيلة الضحايا في صفوف الجنود كانت ثلاثة.

وقال مصدر أمني إن قوات الجيش والأمن أفشلت ثلاث هجمات انتحارية بواسطة سيارات ملغومة كانت تستهدف بوابة القصر الرئاسي ومعسكر النجدة ومركز بلفقية الذي يستخدم من قبل اللجنة الأمنية والعسكرية للاجتماعات.

وأكد المصدر أنه عقب تفجير السيارات الملغومة شن مسلحو القاعدة هجوما بالأسلحة الرشاشة على حراس المباني الثلاثة، غير أن الجنود تصدوا لهم مما أسفر عن مقتل اثنين من المهاجمين وجرح آخرين، في حين جرح 10 عسكريين هم ثلاثة جنود وسبعة من قوات الشرطة.

وذكر المصدر نفسه أن عناصر من القاعدة شنوا هجوما رابعا تزامن مع الهجمات الثلاث واستهدف بنك اليمن الدولي المملوك لرجل أعمال يمني وقاموا بأعمال تخريب ونهب أموال دون أن يحدد كميتها.

وأشار المصدر إلى أن سيارة تابعة لشرطة السير تعرضت لإطلاق نار من قبل مسلحي القاعدة أثناء مرورها في موقع الاشتباك مما أدى إلى مقتل شرطي.

وأظهر فيديو جرى رفعه على يوتيوب ما قيل إنها اللحظات الأولى لانفجار قرب القصر الرئاسي:

وكشف مصدر أمني آخر أن القاعدة كانت تنوي شن عدة هجمات للسيطرة على المكلا لمدة ساعات، كما حدث في سيئون والقطن بنفس المحافظة، وأكد أن "الهدف الرئيسي الذي يسعى له التنظيم هو الدعاية بإعلان سيطرته على عاصمة المحافظة"، واستدرك بأن المخطط فشل بفعل صمود عناصر الجيش والأمن.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في اليمن عرفات مدابش:

واستغل تنظيم القاعدة في جزيرة العرب الفراغ في السلطة الناتج عن أحداث عام 2011 التي أطاحت في نهاية المطاف الرئيس علي عبد الله صالح في إقامة مناطق نفوذ في جنوب اليمن وشرقه.

ومنذ ذلك الحين شن التنظيم هجمات على مؤسسات الدولة بما في ذلك معسكرات للجيش ومباني حكومية في مختلف أنحاء البلاد مما أدى إلى مقتل مئات الأشخاص.

وبعيدا عن المعركة مع القاعدة تواجه الحكومة حملة يشنها انفصاليون جنوبيون يسعون للاستقلال ومتمردين شيعة من جماعة الحوثي التي تحاول توسيع سيطرتها على شمال البلاد.

المصدر: راديو سوا/ وكالات

XS
SM
MD
LG