Accessibility links

أوباما يرفض التفرقة الدينية في استقبال اللاجئين


الرئيس باراك أوباما

الرئيس باراك أوباما

انتقد الرئيس باراك أوباما الاثنين مقترحات بعض السياسيين التي تدعو إلى التفرقة الدينية بين المهاجرين واعتبر اخضاعهم لفحص ديني أمر "مهين".

وقال "عندما أسمع البعض يقول بضرورة أن نستقبل المهاجرين المسيحيين وليس المسلمين أو أن يقترح بعض السياسيين امتحانا دينيا لهم، اعتقد أنه عار ومهين، ولا يتطابق مع القيم الأميركية".

ودعا إلى عدم الربط بين هجمات باريس والإسلام، لكنه حث من جهة أخرى المجتمعات المسلمة على العمل من أجل إبعاد الجيل الجديد من ابنائها عن التشدد والإرهاب.

وقال "على المسلمين حول العالم قادة وشعوبا أن يقوموا بجهد لتحاشي أن ينمو ابناؤهم بأفكار فاسدة بأنه يمكن قتل الأبرياء وتبريره بالدين".

قضية اللاجئين... بين البيت الأبيض والكونغرس

وأشار الرئيس أوباما إلى العبء الكبير الذي تتحمله الدول المجاورة لسورية باستضافتها ملايين اللاجئين، مؤكدا أن تركيا تتحمل أكثر من غيرها بوجود ملونين ونصف مليون لاجئ على أراضيها.

ووصف إبقاء تلك الدول حدودها مفتوحة لاستقبال هؤلاء "دليلا على إيمانهم بالمشاركة الإنسانية".

ودعا الجميع إلى القيام بما يتوجب القيام به لمساعدة هذه الدول، متعهدا بمضاعفة الجهود الأميركية لاستقبال لاجئين.

لكن بعض الأعضاء الجمهوريون في الكونغرس يعدون حاليا قانونا عاجلا لقطع الطريق أمام الرئيس لاستقبال 10 آلاف لاجئ سوري وهو العدد الذي أعلنته إدارة الرئيس أوباما.

ودعا العضو بروس بيبين المشرعين في رسالة إلى إلغاء الميزانية المعدة لاستقبال هؤلاء.

وكان نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية مارك تونر قد أكد رفض خطط إلغاء استقبال اللاجئين، وأكد التزام الإدارة بمشروعها لدخول 10 آلاف على الأقل الأراضي الأميركية خلال 2016.

إلا أنه أكد أن البرنامج سيتواصل لكن مع تشديد الإجراءات الأمنية بعد أن أعربت بعض الولايات عن مخاوف من استقبالهم.

آلاباما ترفض استقبال لاجئين من سورية (12:12 ت غ)

رفضت ولاية آلاباما جنوب شرق الولايات المتحدة، استقبال أي لاجئ سوري قد يصل إلى الولاية عبر برنامج قبول اللاجئين الذي تطبقه الحكومة الأميركية.

وقال حاكم الولاية روبرت بنتلي في بيان أصدره مساء الأحد، ، إن قراره هذا جاء عقب "الهجمات التي تعرض لها مواطنون أبرياء في باريس"، مشددا على أنه لن "يتواطأ مع سياسة تعرض المواطنين في آلاباما للأذى".

وأضاف البيان أن السلطات الأمنية للولاية تتعاون مع الوكالات الفدرالية المعنية بشؤون الأمن، لرصد أي تهديدات، مشيرا إلى أن حكومة الولاية عززت انتشارها في عدد من المواقع تحسبا لأي طارئ.

وكانت آلاباما من الولايات التي وافقت وزارة الخارجية الأميركية على تأهيل أحد مواقعها ليكون مركزا لاستقبال اللاجئين.

وقال مسؤول في البيت الأبيض الأحد إن الرئيس أوباما لا يزال يخطط لاستقبال 10 آلاف سوري خلال العام القادم، ضمن خطة لاستقبال 100 ألف لاجئ بحلول 2017.

ويشار إلى أن العاصمة الفرنسية باريس قد شهدت عدة هجمات إرهابية مساء الجمعة الماضي أسفرت عن مقتل 132 شخصا، وإصابة نحو 300 آخرين بجروح.

المصدر: موقع ولاية آلاباما/ وكالات

XS
SM
MD
LG