Accessibility links

logo-print

البيت الأبيض لا يستبعد زيارة أوباما إلى كوبا


الرئيس أوباما خلال إلقاء خطابه حول تطبيع العلاقات مع كوبا

الرئيس أوباما خلال إلقاء خطابه حول تطبيع العلاقات مع كوبا

أفاد المتحدث باسم البيت الأبيض الأربعاء بأنه ليس لدى الرئيس باراك أوباما أي خطة واضحة بخصوص زيارة كوبا بعد إعادة تطبيع العلاقات معها ولكن قال المتحدث إن احتمال إجراء زيارة رئاسية إلى هافانا غير مستبعد.

وقال جوش إيرنست "إذا كانت هناك فرصة لزيارة كوبا فإن الرئيس سيغتنمها".

وأعرب إيرنست عن أمل البيت الأبيض في أن يرفع الكونغرس الحصار عن كوبا قبل نهاية ولاية الرئيس أوباما.

تحديث (19:45 تغ)

أعلن الرئيس باراك أوباما الأربعاء فتح "عهد جديد" مع كوبا مشيرا إلى أنه سيبحث مع الكونغرس رفع الحظر المفروض على هافانا منذ نصف قرن.

وقال أوباما في خطاب تاريخي في البيت الأبيض "لا أظن أن بإمكاننا مواصلة السياسة نفسها المتبعة منذ أكثر من خمسة عقود وتوقع نتيجة مغايرة"، مشيرا إلى أن سياسة عزل الجزيرة لم تؤد إلى نتيجة خلال 50 عاما وأن العمل جنبا إلى جنب مع كوبا سيكون أكثر فعالية.

وأعلن أوباما أن بلاده ستفتح سفارتها في هافانا فيما تفتح الأخيرة سفارتها في واشنطن، مضيفا أن تطبيع العلاقات سيشمل سحب كوبا من قائمة الدول الداعمة للإرهاب، وأن الولايات المتحدة ستضع حدا "لنهج عفا عليه الزمن" تجاه هافانا مع تخفيف العقوبات المفروضة عليها.

وأعلن أوباما من جهة أخرى أنه على الرغم من تطبيع العلاقات مع هافانا، لا يزال يدعم مزيدا من الحريات للشعب الكوبي، وأردف قائلا "لا أتوقع أن تؤدي التغييرات التي أعلن عنها الآن إلى تغيير في كوبا بين ليلة وضحاها".

ألان غروس بعد وصوله إلى مطار أندروز العسكري في ولاية ميريلاند

ألان غروس بعد وصوله إلى مطار أندروز العسكري في ولاية ميريلاند

وأوضح الرئيس أيضا أنه كان على استعداد لتخفيف الحظر التجاري المفروض على كوبا "منذ فترة" لكن الإفراج عن غروس كان ضروريا قبل اتخاذ خطوة في ذلك الاتجاه.

وقال إن إدارته أجرت على مدار أشهر مناقشات مع كوبا حول غروس وقضايا أخرى، مشيرا إلى أنه تحدث إلى الرئيس الكوبي راؤول كاسترو الثلاثاء وبحث معه إطلاق سراح المتعاقد الأميركي والخطوات التي ستتخذ بعد ذلك.

كاسترو يؤكد إعادة العلاقات مع أميركا

وفي هافانا، أكد كاسترو في كلمة الأربعاء تطبيع العلاقات مع الولايات المتحدة بناء على القانون الدولي ومواثيق الأمم المتحدة.

وأضاف في خطاب بثته وسائل الإعلام الرسمية "هذا لا يعني أن (المشكلة) الرئيسية أي الحصار الاقتصادي تمت تسويتها".

وأشاد بالرئيس أوباما لاتخاذه خطوات من أجل إعادة العلاقات بين البلدين بعد قطعها لأكثر من نصف قرن.

وأضاف "هذا القرار من قبل الرئيس أوباما يستحق اعتراف وتقدير شعبنا" موجها كلمة شكر إلى البابا فرنسيس الذي ساهم في التوصل إلى هذه الخطوة.

وأعرب عامل الإغاثة الأميركي المفرج عنه آلان غروس عن امتنانه للرئيس أوباما ولأعضاء الكونغرس بتوجهاتهم المختلفة وللأميركيين يهودا ومسيحيين ومسلمين لدعمهم ودعواتهم.

وعبر غروس عن احترامه للشعب الكوبي الذي قال إنه لا يجب أن يدفع ثمن توجه حكومته.

وردا على هذه التطورات، أعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون استعداد المنظمة الدولية للمساعدة في تحسين العلاقات بين الولايات المتحدة وكوبا، فيما أعرب البابا فرنسيس عن ارتياحه الكبير لما وصفه بأنه "قرار تاريخي".

بعد قطعها عام 1961.. واشنطن تستأنف العلاقات مع هافانا (تحديث 16:41 ت غ)

كشف مسؤولون أميركيون الأربعاء أن الولايات المتحدة ستعيد علاقاتها الدبلوماسية مع كوبا وتفتح سفارة في هافانا، بعد أن كانت العلاقات مقطوعة تماما لأكثر من نصف قرن. ويأتي هذا التطور في أعقاب إفراج السلطات الكوبية عن المواطن الأميركي آلان غروس الذي قضى خمس سنوات في السجن.

وأفادت صحيفة نيويورك تايمز بأن محادثات سرية، استمرت 18 شهرا واستضافتها كندا وشجع عليها البابا فرانسيس الذي احتضن في الفاتيكان آخر جولة منها، مهدت الطريق لتطبيع العلاقات بين البلدين.

وقال مسؤولون إن الرئيس باراك أوباما أجرى اتصالا هاتفيا مع نظيره الكوبي راؤول كاسترو، الثلاثاء، تم خلاله الاتفاق على وضع الخلافات بين الطرفين جانبا والعمل على فتح صفحة جديدة بين واشنطن وهافانا.

وأوضحت المصادر أن الاتصال، وهو الأول على هذا المستوى بين الجانبين منذ نحو 55 عاما، استمر لـ45 دقيقة.

تبادل سجناء بين واشنطن وهافانا (11:21 ت.غ)

أطلقت الحكومة الكوبية الأربعاء سراح المتعاقد الأميركي آلان غروس لأسباب قالت إنها إنسانية، بعد أن قضى خمسة أعوام في سجون هافانا، في خطوة قد تمهد لاستئناف العلاقات المقطوعة بين البلدين منذ أكثر من نصف قرن.

واستقل غروس، الذي كانت تتهمه هافانا بالتجسس، طائرة وفرتها حكومة واشنطن نقلته إلى الأراضي الأميركية، وفق ما أعلن مسؤول أميركي لـصحيفة نيويورك تايمز، رافضا الكشف عن هويته.

وكانت السلطات الكوبية قد أدانت غروس عام 2011 بالتجسس، وحكم عليه بالسجن 15 عاما بتهمة إدخال أجهزة اتصال إلى كوبا خلال عمله كمتعاقد لصالح الوكالة الأميركية للتنمية الدولية. ووجهت إليه تهم بأنه جزء من مخطط أميركي لقلب النظام في كوبا عبر تحركات أشبه بــ"ربيع عربي".

وكان محامي غروس قد وصف حالة موكله الصحية بالمتدهورة عقب زيارته في مستشفى عسكري، حيث رفض تلقي العلاج وهدد بالدخول في إضراب عن الطعام حتى الموت، إن لم يطلق سراحه قبل نهاية العام الحالي.

وفي مقابل الإفراج عن غروس، وافقت الولايات المتحدة على إطلاق سراح ثلاثة كوبيين، لأسباب إنسانية، تتهمهم بالتجسس ضد جماعات معارضة لحكم أسرة كاسترو، تتخذ من ولاية فلوريدا الأميركية مقرا لها.

وذكرت شبكة ABC أن قرار الإفراج عن غروس جاء بعد محادثات سرية بين الحكومتين الأميركية والكوبية امتدت لأكثر من عام.

تطبيع محتمل للعلاقات

ويمثل الإفراج عن غروس، البالغ من العمر 65 عام والذي توصف حالته الصحية بالضعيفة، أول خطوة في طريق تطبيع العلاقات مع الجارة الكوبية الواقعة على بعد 90 ميلا فقط من شواطئ ولاية فلوريدا.

وتشير وسائل إعلام أميركية إلى أن هذا التطور قد يعني عودة العلاقات الدبلوماسية المقطوعة بين البلدين منذ عام 1961.

وقال البيت الأبيض إن عملية تبادل السجناء تشير إلى بدء محادثات جديدة تشمل كافة المجالات مع كوبا من القيود المفروضة على السفر إلى رفع الحظر التجاري المفروض على هافانا منذ عهد الرئيس جون كينيدي، في نهاية المطاف.

ومن المقرر أن يتحدث الرئيس باراك أوباما عن التطور في وقت لاحق الأربعاء.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG