Accessibility links

logo-print

حلب.. سقوط عشرات القتلى في تفجير لمبنى المخابرات الجوية السورية


صورة عامة لجانب من مدينة حلب السورية 3 آذار/مارس 2015

صورة عامة لجانب من مدينة حلب السورية 3 آذار/مارس 2015

قتل العشرات من عناصر قوات الجيش السوري ومقاتلي المعارضة الأربعاء في هجوم استهدف مبنى المخابرات الجوية في القسم الخاضع لسيطرة النظام في حلب وتخلله تفجير نفق تلته اشتباكات عنيفة، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

ونقل مدير المرصد رامي عبد الرحمن سقوط عشرات القتلى في هجوم نفذه مقاتلون معارضون استهدف مبنى المخابرات الجوية في حي جمعية الزهراء في غرب مدينة حلب تم من خلال تفجير نفق.

وترافقت الاشتباكات بحسب المرصد مع "قصف عنيف من قبل الكتائب المقاتلة على تمركزات للنظام في المنطقة، وقصف للطيران الحربي على محيط منطقة الاشتباكات".

وذكر مراسل وكالة الصحافة الفرنسية في حلب "سماع دوي الانفجار في كل أرجاء حلب"، ونقل عن شهود عيان قولهم إنهم ظنوا أن الانفجار ناجم عن هزة أرضية بسبب قوته.

وقالت جبهة النصرة، الفرع السوري لتنظيم القاعدة على حسابها على موقع تويتر، إن الهجوم نفذته الجبهة "بالاشتراك مع فصائل أخرى".

وتتقاسم السيطرة على مدينة حلب القوات النظامية (في الغرب) وقوى المعارضة المسلحة (في الشرق).

مساع لتجميد القتال في حلب

يأتي ذلك فيما يسعى موفد الأمم المتحدة إلى سورية ستافان دي ميستورا إلى تحقيق هدنة في حلب كمقدمة لتسوية سياسية للنزاع.

ويقوم ميستورا الأربعاء بزيارة إلى باريس حيث سيلتقي وزير الخارجية لوران فابيوس لبحث خطة تجميد القتال في حلب.

وبدأت بعثة من الأمم المتحدة زيارة الثلاثاء إلى حلب في شمال سورية في إطار المساعي لتطبيق خطة دي ميستورا حيث التقت المحافظ محمد العلبي، وفق ما أعلنت وزارة الإعلام السورية.

ويقترح دي ميستورا "خطة تحرك" تقضي "بتجميد" القتال في حلب للسماح بنقل مساعدات إنسانية الى المدينة حيث تتقاسم قوات المعارضة وقوات النظام السيطرة.

وأعلنت قوى المعارضة العسكرية والسياسية في حلب رفضها مبادرة دي ميستورا في شكلها الحالي مطالبة بحل شامل للنزاع الذي أودى بحياة أكثر من 220 ألف شخص منذ منتصف آذار/مارس 2011.

وتشكك فرنسا في فرص نجاح خطة دي ميستورا، حيث حمل سفير فرنسا لدى الأمم المتحدة فرنسا دولاتر الثلاثاء الذي يتولى رئاسة مجلس الأمن لشهر آذار/مارس النظام السوري بشكل مسبق مسؤولية فشل الخطة مشيرا إلى "رفض النظام قبول شروط مبدئية لاتفاق تجميد (المعارك في حلب) توافق عليه جميع الأطراف " وخصوصا المعارضة.

المصدر: راديو سوا/وكالات

XS
SM
MD
LG