Accessibility links

logo-print

معاناة في حلب.. أطفال يموتون بسبب نقص الدواء


سوري ينتظر خروج ابنه الجريح من إحدى غرف العلاج في حلب-أرشيف

سوري ينتظر خروج ابنه الجريح من إحدى غرف العلاج في حلب-أرشيف

سلطت رسالة من حلب الضوء على معاناة يومية تفرضها أجواء الحرب في المدينة على المستشفيات والعاملين فيها، والتي جعلت الكثير من الجرحى، بينهم أطفال، يلفظون أنفاسهم الأخيرة أمام أعين أطباء لم يسعهم فعل شيء لإنقاذهم.

وترسم رسالة وقعها 15 طبيا سوريا من أصل 35 ما يزالون في المدينة، صورة قاتمة لوضع مأساوي يعيشه الجرحى الذين تزايدت أعدادهم في الآونة الأخيرة مع احتدام القتال بين القوات الحكومية وفصائل معارضة.

ويقول أحد الأطباء الموقعين على الرسالة الموجهة إلى الرئيس باراك أوباما إن المعاناة تصل إلى ذروتها حين "نرى إصابات كبيرة تحتاج إلى مستلزمات غير متوفرة لدينا ولا نقدر على تأمينها، فينتهي الأمر بوفاة المرضى".

وقد أجبر هذا الوضع الأطباء على تفضيل تقديم العلاج لمن لهم فرصة أفضل في الحياة، وترك الآخرين على سرير الموت. ويوضح أحد الأطباء في هذا الصدد "أكثر ما يؤلمنا، كأطباء، أن نجبر على اختيار من سيعيش ومن سيموت".

وناشد الأطباء في رسالتهم الولايات المتحدة تقديم المساعدات للمدينة، قائلين "لسنا في حاجة إلى ذرف الدموع أو التعاطف أو حتى الصلوات، نريد أن تتحركوا. أثبتوا أنكم أصدقاء السوريين".

المصدر: وكالات

Facebook Forum

XS
SM
MD
LG