Accessibility links

logo-print

قتل الجيش الجزائري زعيم جماعة جند الخلافة التي تبنت خطف وقتل السائح الفرنسي إيرفيه غورديل في أيلول/سبتمبر الماضي بعد مطاردة استمرت ثلاثة أشهر شارك فيها آلاف الجنود.

وقتل عبد المالك قوري (37 عاما) مع عضوين آخرين في جماعته في مدينة يسر التي تبعد 60 كيلومترا شرق العاصمة الجزائرية في عملية عسكرية أطلقت مساء الاثنين.

وكانت السلطات الجزائرية تبحث عن قوري منذ خطف وقتل الفرنسي غورديل في جبال جرجرة حيث كان يقوم بجولة مع خمسة جزائريين أطلق الخاطفون سراحهم. ولم يتم حتى الآن العثور على جثة غورديل.

وقال التنظيم إن ذلك جاء ردا على مشاركة فرنسا في الحملة الجوية الأميركية على تنظيم الدولة الإسلامية داعش في العراق.

وأدى قتل غورديل الذي قوبل باستنكار عالمي إلى قيام الجيش الجزائري بحشد 3 آلاف جندي لتعقب الخاطفين.

وأكد الجيش الجزائري قتل ""ثلاثة إرهابيين" مشيرا إلى انه "تم تأكيد هوية المجرم الخطير عبد المالك قوري الذي تبنى قتل المواطن الفرنسي إيرفيه غورديل".

وأفادت وزارة الدفاع الجزائرية في بيان بأن العملية جرت ليل الاثنين "إثر نصب كمين بناء على معلومات وتتبع لتحركات مجموعة ارهابية خطيرة على متن سيارة داخل مدينة يسر".

ويلاحق القضاء الجزائري 15 شخصا كلهم جزائريون يشتبه بمشاركتهم في خطف وقتل غورديل بين 21 و24 أيلول/سبتمبر بمنطقة القبائل شرق العاصمة الجزائرية. وقتل منهما إثنان على الأقل الشهر الماضي، حسبما ذكر وزير العدل الطيب لوح.

وتفاصيل إضافية في تقرير مروان الوناس من الجزائر:

المصدر: راديو سوا ووكالات

XS
SM
MD
LG