Accessibility links

logo-print

مقتل الجزائري مختار بلمختار في عملية عسكرية شمال مالي


مختار بلمختار

مختار بلمختار

أسفرت عمليات عسكرية شنها الجيش التشادي على معاقل للمتشددين شمال مالي إلى مقتل مختار بالمختار الذي أعلن مسؤوليته عن الهجوم على منشأة نفطية في عين أميناس في الجزائر منتصف يناير/ كانون الثاني الماضي.

وقال الجيش التشادي في بيان أصدره السبت إن "القوات التشادية في مالي دمرت بشكل كامل القاعدة الأساسية للجهاديين في جبال أدرار في سلسلة ايفوغاس وبالتحديد في وادي اميتيتاي". وأوضح أن "عدة إرهابيين قتلوا بينهم زعيمهم مختار بلمختار المعروف بالأعور".

هذا، ولم تؤكد أي مصادر أخرى مقتل بلمختار.

وكان بلمختار قد تبنى الهجوم على موقع عين أميناس للغاز في الجزائر في 16 يناير/كانون الثاني التي أسفرت عن احتجاز رهائن، انتهت بعد نحو أسبوع بمقتل 37 أجنبيا 29 من المجموعة المهاجمة.

وكان بلمختار الذي يلقب نفسه أيضا بـ"خالد أبو العباس" أحد قادة تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي قبل أن ينشق عنه في أكتوبر/تشرين الأول الماضي ليشكل كتيبة جديدة من المقاتلين تحمل اسم "الموقعون بالدماء" أنظمت إلى مجلس شورى المجاهدين الذي ينشط في شمال مالي.

ورحب رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأميركي الجمهوري ايد رويس بقتل بلمختار، مشيرا إلى أن هذا النبأ إذا تأكد "انتكاسة قوية لكل الجهاديين الناشطين في المنطقة ويهاجمون الدبلوماسيين الأميركيين والموظفين في قطاع النفط".

مقتل أبو زيد

ويأتي الإعلان عن مقتل بلمختار بعد إعلان الرئيس التشادي إدريس ديبي الجمعة مقتل أحد أبرز قادة تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي عبد الحميد أبو زيد على أيدي الجنود التشاديين، لكن هذا لنبأ لم تؤكده باماكو ولا باريس ولا الجزائر.

وأعلن ديبي في مراسم لتكريم 26 جنديا تشاديا قتلوا في المعارك "في 22 فبراير/شباط ، أن "جنودنا قتلوا اثنين من قادة الجهاديين أحدهما أبو زيد" في شمال شرق مالي قرب الحدود الجزائرية.

وذكرت صحف جزائرية أن نتائج تحليل الحمض النووي التي تجرى في الجزائر ستكون حاسمة لتأكيد هذه المعلومات.

وقالت صحيفة "الخبر" السبت إن ضباطا في أجهزة الأمن الجزائرية عاينوا الجثة التي قيل إنها لأبو زيد في موقع عسكري شمال مالي، وتعرفوا على سلاحه الشخصي لكنهم لم يتمكنوا من التعرف رسميا على الجثة.
XS
SM
MD
LG