Accessibility links

مقتل عسكريين في الجزائر والجيش يؤكد قدرته على تأمين الحدود


جانب من الآليات العسكرية التابعة للجيش الجزائري

جانب من الآليات العسكرية التابعة للجيش الجزائري

قتل عسكريان أحدهما ضابط في منطقة تلاغ بولاية سيدي بلعباس غرب الجزائر إثر هجوم شنه مسلحون متشددون، فيما أكد الجيش الجزائري قدرته على تأمين الحدود بعد موجة انتقادات.

وقالت صحف محلية جزائرية، إن العسكريين كانا في دورية بالقرب من محطة الكهرباء بتلاغ، على بعد 80 كيلومترا جنوب سيدي بلعباس، عندما هاجمتهما مجموعة مسلحة الأحد.

ولا تزال مجموعات مسلحة تابعة لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب، تنشط في المناطق الجبلية في شرق الجزائر وخاصة في منطقة القبائل، إلا أن نشاطها الأكبر يتركز في جنوب البلاد على الحدود مع مالي والنيجر، ونادرا ما ينفذ التنظيم عمليات غرب البلاد، حيث تنشط عمليات التهريب.

الجيش يؤكد استعداده لتأمين الحدود

في غضون ذلك، عبرت وزارة الدفاع عن استعداد وحدات الجيش وقدرتها على تأمين حدود البلاد، و"شلّ كافة محاولات المساس بحرمة التراب الوطني".

وحسب الوزارة، فإن قوات الجيش تمكنت باستخدام مروحيات من تدمير سيارة رباعية الدفع كانت بصدد تهريب كمية من الوقود بعين قزام في الناحية العسكرية السادسة، مضيفة أن قوة أخرى تمكنت السبت من القبض على عشرات الأشخاص بينهم أجانب وسيارات كانت تقوم بعمليات تهريب بمنطقة الدبداب بالقرب من الحدود مع مالي.

وجاءت تأكيدات وزارة الدفاع هذه، بعد تقارير أشارت إلى أن التراخي الأمني كان من بين الأسباب التي أدت إلى خطف وذبح الرهينة الفرنسي هارفي غورديل على يد مجموعة تزعم انتمائها لتنظيم الدولة الإسلامية داعش.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في الجزائر مروان الوناس:


المصدر" راديو سوا/ وكالات

XS
SM
MD
LG