Accessibility links

القضاء الفرنسي يحاكم جزائريين بتهمة التعذيب


عناصر من الشرطة الفرنسية

عناصر من الشرطة الفرنسية

أمرت قاضية تحقيق بغار الفرنسية بملاحقة مواطنين جزائريين قضائيا بتهمة ممارسة التعذيب خلال الحرب الأهلية بالجزائر في تسعينات القرن الماضي، حسبما أعلنت الثلاثاء منظمات ادعت عليهما.

وكانت محكمة نيم قد وجهت الاتهام في 2004 للأخوين حسين وعبد القادر محمد المقيمين بفرنسا بتهم "ممارسة التعذيب والأفعال الهمجية" في منطقة غليزان، جنوب غرب الجزائر في التسعينات، حسب غرفة الاتهام.

وتم فتح تحقيق في القضية في 2003 بعد شكوى تقدم به الاتحاد الدولي لمنظمات حقوق الإنسان ورابطة حقوق الإنسان.

وحسب هذه المنظمات، فإن الأخوين حسين وعبد القادر، وهما من غليزان ويقيمان في نيم الفرنسية منذ 1998 "كانا يقودان ميليشيات" في المدينة. ويقول الناجون وأقاربهم إن الأخوين "قاما بالتعذيب والقتل والتسبب في الاختفاء القسري ضد أبنائهم".

ونفى المتهمان ما نسب لهما من أفعال وطعنا في قرار المحكمة، كما أوضحت محاميتهما.

وقال الرئيس الفخري للاتحاد الدولي لمنظمات حقوق الإنسان، باتريك بودوان في بيان مشترك مع الرابطة وعائلات المفقودين بالجزائر، إن "هذه أول مرة في التاريخ يتم فيها محاكمة جزائريين في جرائم وقعت خلال العشرية السوداء بالجزائر".

وحسب المعاهدة الدولية لمناهضة التعذيب المصادق عليها في 1984 وأدرجتها فرنسا في قانون العقوبات في 1994، فإن السلطات الفرنسية مجبرة على ملاحقة ومقاضاة أي شخص موجود على الأراضي الفرنسية مارس التعذيب، بغض النظر عن المكان الذي ارتكب فيه الجرم أو جنسية الضحايا.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG