Accessibility links

تفاؤل في الجزائر بالفوز على ألمانيا واستنفار في فرنسا


عناصر من المنتخب الجزائري تستعد لألمانيا

عناصر من المنتخب الجزائري تستعد لألمانيا

يبدي الشارع الجزائري تفاؤلا قبل ساعات من المباراة الحاسمة التي يخوضها الفريق الجزائري لكرة القدم مع ألمانيا في الدور الثاني من كأس العالم في البرازيل.

وارتفعت طموحات الجزائريين عقب تأهل منتخبهم إلى الدور الثاني من مونديال البرازيل، وباتوا يتطلعون للفوز على المنتخب الألماني.

غير أن العديد منهم بدوا حذرين من التفاؤل المفرط لكون ألمانيا ليست كوريا الجنوبية أو روسيا أو حتى بلجيكا، التي شاركتها الجزائر مجموعة الدور الأول من كأس العالم.

وكان الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة قد بعث برسالة إلى لاعبي المنتخب يدعوهم فيها إلى تكرار سيناريو مونديال 1982 التي فازت فيه الجزائر على ألمانيا في أول مشاركة لها في كأس العالم.

وأعلن وزير الرياضة محمد تهمي أن الدولة ستتكفل بجميع مصاريف المشجعين بعد مرور المنتخب إلى الدور الثاني.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" من الجزائر مروان الوناس:

استنفار أمني في فرنسا

وفي سياق متصل عززت السلطات الفرنسية الإجراءات الأمنية في المدن الكبرى قبل مباراة ألمانيا والجزائر الإثنين، بعد أحداث الشغب في فرنسا التي تخللت الاحتفالات بتأهل المنتخب الجزائري الخميس الماضي.

وسيكون أكثر من 500 شرطي وعسكري، بما في ذلك أربع وحدات راجلة، في حال تأهب في مدينة ليون تحسبا لأي ردود فعل خلال المباراة وبعدها. وتفوق هذه الإجراءات تلك المتخذة في المباريات الحساسة في بطولة فرنسا لكرة القدم وخلال إحياء عيد رأس السنة أو الاستقلال الفرنسي.

وكان الآلاف من أنصار المنتخب الجزائري لكرة القدم في فرنسا قد احتفلوا بتأهله إلى الدور ثمن النهائي من مونديال 2014 في البرازيل الخميس الماضي وتخلل الاحتفال اعمال شغب واعتقالات.

وهذا فيديو يظهر جانبا من احتفالات الجزائريين في فرنسا:

ويمثل الجزائريون الجالية الأكبر في فرنسا بما يزيد على مليون شخص، إذ احتفل الآلاف منهم في شارع قصر الإليزي في باريس ملتفين بالعلم الجزائري وأطلقوا العنان لأبواق سياراتهم، وتجمعوا على الأرصفة وسدوا الطرقات ما أدى إلى بطء في حركة السير خصوصا حول ساحة النجمة.

ورمى البعض المقذوفات مرات عدة على عناصر قوات حفظ النظام المنتشرين بكثافة في المكان والذين لاحقوا المهاجمين لعشرات الأمتار مستخدمين الغاز المسيل للدموع.

وفي مدينة ليون حيث يعيش العديد من الجزائريين، شاب الاحتفال بعض الحوادث، واستخدمت الشرطة أيضا الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه من أجل احتواء المتجمعين ومنعهم من الدخول إلى الشوارع التجارية التي حلقت فوقها طائرة مروحية.

وتم إحراق 30 سيارة والعشرات من حاويات القمامة في مدينة ليون وضواحيها.

واندلعت حوادث في وسط مدينة مرسيليا بين قوات حفظ النظام والمشجعين، واستخدمت الوسائل ذاتها لتفريق المحتفلين الذين قدر عددهم بين 3 و5 آلاف شخص.

المصدر: راديو سوا ووكالات

XS
SM
MD
LG