Accessibility links

مقتل تسعة جنود شمال الجزائر وتنظيم القاعدة يتبنى


عملية تمشيط سابقة لعناصر الجيش الجزائري

عملية تمشيط سابقة لعناصر الجيش الجزائري

تبنى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي هجوما أدى إلى مقتل عدد من أفراد الجيش الجزائري في ولاية عين الدفلى شمال البلاد. وقالت وزارة الدفاع الجزائرية إن تسعة جنود قتلوا في الهجوم الذي وقع مساء الجمعة، بينما أعلن التنظيم المتشدد مقتل 14 جنديا.

وقال التنظيم في بيان أصدره مساء السبت ونقلته مواقع ومنتديات متشددة، إن الهجوم لم يسفر عن وقوع ضحايا في صفوفه، وإن المهاجمين استولوا على الأسلحة والذخيرة التي كانت بحوزة أفراد الجيش.

وجاء الهجوم، حسب التنظيم، ردا على تصريحات أدلى بها رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح، قال فيها إن الجيش نجح في استئصال الإرهاب من البلاد.

وأوضحت وزارة الدفاع الجزائرية من جانبها، أن الهجوم الذي أدى أيضا إلى إصابة عسكريين بجروح، وقع في منطقة جبل اللوح بسوق العطاف في عين الدفلى، قائلة إن "هذه الأعمال الإجرامية تأتي بعد الضربات الموجعة التي تلقتها الجماعات الإرهابية والخسائر الفادحة التي تكبدتها في الأشهر الأخيرة".

وكانت صحيفة "الخبر" قد نقلت عن مصادر عسكرية قولها إن الموكب العسكري كان في طريقه إلى الثكنة العسكرية في منطقة تيفران في بلدية طارق بن زياد، بمناسبة حلول عيد الفطر.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في الجزائر مروان الوناس:

المصدر: وكالات/راديو سوا

XS
SM
MD
LG