Accessibility links

جدل في الجزائر عقب مطالبة المعارضة إعلان شغور منصب الرئاسة


الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة- أرشيف

الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة- أرشيف

تباينت المواقف السياسية في الجزائر على خلفية مطالبة المعارضة إعلان شغور منصب رئاسة الجمهورية، بحجة غياب الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لأسباب مرضية.

وقال سفيان جيلالي رئيس حزب جيل جديد المعارض وعضو تنسيقية الانتقال الديموقراطي، إن هناك غموضا تاما على هرم السلطة في البلاد، حسب تعبيره.

وأوضح جيلالي في تصريح لـ"راديو سوا" أن "العالم بأسره يتحدث عن الجزائر فيما رئيس الجمهورية غائب".

وأكد الوزير السابق عبد العزيز رحابي، من جهته، أن هناك ازدواجية في الخطاب لدى النظام عند الحديث عن تعديل الدستور.

وفي هذا الإطار قال جيلالي إن "المواطن لا يعرف ما إذا كان عليه الاستماع إلى رئاسة الجمهورية أم إلى الحزب، ونحن ما زلنا ننتظر من رئاسة الجمهورية أن يكون لها موقف واضح ورزنامة واضحة في ما يخص الدستور".

أما الوزير السابق بلقاسم سحلي ورئيس حزب التحالف الجمهوري فأعرب عن اعتقاده بأن المطالبين بإعلان شغور الرئاسة هدفهم إشاعة عدم الاستقرار، على حد تعبيره.

وأردف قائلا "لا نتكلم عن شخص رئيس الجمهورية كالسيد عبد العزيز بوتفليقة، نتكلم عن مؤسسة الرئاسة وغيرها من المؤسسات الدستورية في البلاد"، مشيرا إلى أن الطعن في شرعية تلك المؤسسات واستقرارها فيه "محاولة لإعادة الشعب الجزائري إلى سنوات من عدم استقرار".

وصرح الأمين العام للتجمع الديموقراطي ورئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح، بأن الجزائر ليست في حاجة إلى فترة انتقالية جديدة بعدما اختار الشعب بوتفليقة للمرة الرابعة، حسب قوله.

مزيد من التفاصيل في تقرير مروان الوناس مراسل "راديو سوا" في الجزائر:

المصدر: راديو سوا

XS
SM
MD
LG