Accessibility links

logo-print

المعارضة في الجزائر تنتقد منع المقاطعين للانتخابات من النشاط


 الرئيس السابق لحركة مجتمع السلم في الجزائر يلقي بصوته في الانتخابات التشريعية في 2012

الرئيس السابق لحركة مجتمع السلم في الجزائر يلقي بصوته في الانتخابات التشريعية في 2012

انتقدت المعارضة في الجزائر قرار الحكومة منع المقاطعين للانتخابات الرئاسية من النشاط أثناء الحملة الانتخابية التي ستنطلق خلال أسابيع.

وقال عبد الرزاق مقري رئيس حركة مجتمع السلم التي دعت إلى مقاطعة الانتخابات الرئاسية إن قرار الداخلية كان متوقعا.

من جهتها، قالت لويزة حنون زعيمة حزب العمال ومرشحته للانتخابات الرئاسية إنه من الخطأ منع المقاطعين من الترويج لأفكارهم أثناء الحملة الانتخابية.

يشار إلى أن كلا من حركة مجتمع السلم والتجمع من أجل الثقافة والديمقراطية ستقاطع الانتخابات بينما يتوقع أن تلتحق أحزاب من المعارضة بالموقف ذاته.


المزيد في تقرير مروان الوناس، مراسل "راديو سوا" في الجزائر:

وقررت حركة مجتمع السلم أكبر حزب إسلامي بالجزائر مقاطعة الانتخابات الرئاسية المقررة في 17 نيسان/أبريل "لعدم وجود فرصة حقيقية للإصلاح السياسي"، كما أعلن مقري.

وستبدأ حملة الانتخابات الرئاسيات في الجزائر في 23 آذار/مارس وتنتهي ثلاثة أيام قبل يوم الاقتراع، كما أعلنت وزارة الداخلية بالجزائر.

لكن الغموض ما زال يحوم حول موقف الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي دعاه حزبه جبهة التحرير الوطني للترشح لولاية رابعة، في وقت لا زال لم يشف من الجلطة الدماغية التي أصيب بها في نيسان/أبريل 2013.

لويزة حنون أول امرأة تترشح للانتخابات الرئاسية

وقد أعلن حزب العمال بالجزائر الجمعة أنه يرشح الأمينة العامة للحزب لويزة حنون للانتخابات الرئاسية.

وهذه هي المرة الثالثة التي تترشح فيها لويزة حنون في الانتخابات الرئاسية بعد 2004 و2009.

وحصلت لويزة حنون، وكانت المرأة المرشحة الوحيدة، في انتخابات 2004 على نسبة 1 في المئة من الأصوات وارتفعت نسبتها إلى 4.22 في المئة في 2009، بينما فاز الرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة بكلا الاقتراعين.
XS
SM
MD
LG