Accessibility links

بوتفليقة يظهر مستقبلا الإبراهيمي: أنا بخير


الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة

الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة

ظهر الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة (77 عاما) في لقطات بثها التلفزيون الحكومي، ليحسم بذلك الجدل بشأن تدهور حالته الصحية واستمرار غيابه، خاصة أنه لم يحضر صلاة عيد الأضحى وهي مناسبة يحرص كل الرؤساء الجزائريين على حضورهما.

وأظهرت اللقطات الأخيرة الرئيس الجزائري خلال استقباله وزير الخارجية الأسبق والمبعوث الدولي لسورية السابق لخضر الإبراهيمي.

وبدا بوتفليقة مرتديا بزة قاتمة اللون وجالسا مع الإبراهيمي في اجتماع قال التلفزيون إنه دام "قرابة الساعتين"، وظهر فيه الرئيس وهو يحرك يده اليمنى ويتحدث مع ضيفه بصوت بدا خافتا.

وصرح الإبراهيمي،عقب اللقاء، بأن "الهدف الأول كان معايدة الأخ الرئيس بوتفليقة، وسعدت أنني وجدت صحته تتحسن باستمرار".

وأضاف في تصريح للصحافيين"تكلمنا مطولا في هموم منطقتنا الكثيرة، بدءا بمالي حيث تقوم الجزائر بدور رئيسي في العمل المشترك مع دول أخرى لمساعدة مالي على حل مشاكلها".

وتابع أن البحث تناول أيضا "ليبيا وسورية واليمن وأيضا علاقات البلاد مع دول أخرى".

وكتبت صحيفة الشروق الجزائرية تقريرا لها عن ظهور الرئيس بعنوان "بوتفليقة للإبراهيمي: أنا أحسن حالا".

وغاب بوتفليقة السبت عن صلاة عيد الأضحى، كما لم يحضر صلاة عيد الفطر قبل شهرين، وهما مناسبتان يحرص كل الرؤساء الجزائريين على حضورهما.

ومنذ إعادة انتخابه في نيسان/أبريل الماضي، لم يظهر الرئيس الذي أصيب بجلطة دماغية قبل سنة، إلا في مناسبات قليلة، آخرها كان في 21 أيلول/سبتمبر عندما ترأس اجتماعا مخصصا للشأن الأمني على الحدود.

وقد دفع الجدل بشأن صحة بوتفليقة مؤخرا إلى حد مطالبة المعارضة بإعلان منصب رئيس الجمهورية موقعا شاغرا.

وصاحب هذه الفترة تصريحات من عدة أحزاب وفي مقدمتها هيئة المتابعة والتشاور للمعارضة تحدثت عن حالة شغور في رئاسة الجمهورية بسبب مرض الرئيس.

وهي تصريحات رد عليها رئيس حزب أمل الجزائر عمر غول بأنها "غير مؤسسة كون الرئيس يمارس مهامه ليلا نهارا".

كما انتشر في الفترة الأخيرة هاشتاغ #أين الرئيس.

ومن بين التعليقات التي ظهرت على هذا الهاشتاغ:

كما وقع البعض على عريضة تطالب المجلس الدستوري بالتأكد من صحة بوتفليقة.

وكتبوا فيها "عدم مقدرة الرّئيس على أداء مهامه الدستورية، يستدعي من المجلس الدستوري أن يقوم من جهته بمهامه الدستورية وأن يتأكد من الحالة الصحية للرئيس، وإذا تأكد فعلا عدم مقدرته على الحكم".

وكتب سعد بوعقبة مقالا بعنوان "الرئيس يدخل حالة الممارسة السرية لمهامه".

وقال الكاتب في مقاله "ألم يقل الرئيس إنه سيلتحق بالجبل لو كانت صحته بخير وسنه يسمح له بذلك، لأن حالة البلاد سيئة وتدعو كل ذي ضمير حي لأن يتحرك. كان هذا في نهاية التسعينيات! أليس حال البلاد الآن أسوأ من حالتها في نهاية التسعينيات؟!

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG