Accessibility links

أغرقت أكوام من النفايات والأزبال العاصمة اللبنانية في الآونة الأخيرة، الأمر الذي أثار استياء كبيرا في صفوف المواطنين وجدد غضبهم إزاء مكب الناعمة الذي يعتبره كثيرون مصدرا للأمراض والتلوث.

وأعادت الأزمة إلى الواجهة مشكلة التخلص من النفايات وهي مسألة تؤرق معظم اللبنانيين، إذ أن أطنان الأزبال إما ترمى عشوائيا فوق الأرض أو تطمر دون فرز بين سامة وغير سامة.

وينتج كل مواطن لبناني حوالى كيلوغراما واحدا من النفايات يوميا، ويعد ذلك إنتاجا كبيرا بالنسبة للبلد الصغير الذي يقطنه حوالي أربعة ملايين مواطن.

ومنذ ثمانية أشهر ولبنان يسير من دون حكومة، لكن يومين فقط من تعليق جمع النفايات أحدث كارثة نظم على إثرها مواطنون اعتصاما للمطالبة بإنهاء المرحلة السيئة لمعالجة النفايات وبدء مرحلة جديدة لإدارتها تبدأ من داخل المنازل.

XS
SM
MD
LG